کتاب الشهادات - شرح لمعه 2

(والمعتبر في الشروط) المعتبرة في الشهادة (وقت الأداء لا وقت التحمل)، فلو تحملها ناقصا ثم كمل حين الأداء سمعت، وفي اشتراط استمرارها إلى حين الحكم قولان: اختار المصنف في الدروس ذلك ويظهر من العبارة عدمه.

(وتمنع العداوة الدنيوية) وإن لم تتضمن فسقا، وتتحقق (بأن يعلم منه السرور بالمساءة، وبالعكس أو بالتقاذف ولو كانت العداوة من أحد الجانبين اختص بالقبول الخالي منها، وإلا لملك كل غريم رد شهادة العدل عليه بأن يقذفه ويخاصمه، (ولو شهد) العدو (لعدوه قبل إذا كانت العداوة لا تتضمن فسقا)، لانتفاء التهمة بالشهادة له. واحترز بالدنيوية عن الدينية فإنها غير مانعة، لقبول شهادة المؤمن على أهل الأديان، دون العكس مطلقا.

(ولا تقبل شهادة كثير السهو، بحيث لا يضبط المشهود به) وإن كان عدلا، بل ربما كان وليا. ومن هنا قيل: نرجو شفاعة من لا تقبل شهادته، (ولا) شهادة (المتبرع بإقامتها) قبل استنطاق الحاكم، سواء كان قبل الدعوى أم بعدها، للتهمة بالحرص على الأداء ولا يصير بالرد مجروحا، فلو شهد بعد ذلك غيرها قبلت وفي إعادتها في غير ذلك المجلس وجهان، والتبرع مانع.

(إلا أن يكون في حق الله تعالى) كالصلاة والزكاة والصوم بأن يشهد بتركها، ويعبر عنها ببينة الحسبة فلا يمنع، لأن الله أمر بإقامتها، فكان في حكم استنطاق الحاكم قبل الشهادة، ولو اشترك الحق كالعتق والسرقة والطلاق والخلع والعفو عن القصاص ففي ترجيح حق الله تعالى أو الآدمي وجهان، أما الوقف العام فقبولها فيه أقوى بخلاف الخاص على الأقوى، (ولو ظهر للحاكم سبق القادح في الشهادة على حكمه) بأن ثبت كونهما صبيين، أو أحدهما، أو فاسقين أو غير ذلك (نقض) لتبين الخطأ فيه.

(ومستند الشهادة العلم القطعي) بالمشهود به، أو رؤيته فيما يكفي فيه) الرؤية، كالأفعال من الغصب والسرقة والقتل والرضاع والولادة والزنا واللواط، وتقبل فيه شهادة الأصم، لانتفاء الحاجة إلى السمع في الفعل، (أو سماعا) في الأقوال (نحو العقود) والإيقاعات والقذف (مع الرؤية) أيضا ليحصل العلم بالمتلفظ، إلا أن يعرف الصوت قطعا فيكفي على الأقوى، (ولا يشهد إلا على من يعرفه) بنسبه أو عينه، فلا يكفي انتسابه له، لجواز التزوير، (ويكفي معرفان عدلان) بالنسب (و) يجوز أن (تسفر المرأة عن وجهها) ليعرفها الشاهد عند التحمل والأداء إلا أن يعرف صوتها قطعا.

(ويثبت بالاستفاضة) وهي استفعال من الفيض، وهو الظهور والكثرة. والمراد بها هنا شياع الخبر إلى حد يفيد السامع الظن [الغالب] المقارب للعلم، ولا تنحصر في عدد بل يختلف باختلاف المخبرين، نعم يعتبر أن يزيدوا عن عدد الشهود المعدلين ليحصل الفرق بين خبر العدل وغيره، والمشهور أنه يثبت بها (سبعة النسب والموت والملك المطلق والوقف والنكاح والعتق وولاية القاضي)، لعسر إقامة البينة في هذه الأسباب مطلقا (ويكفي) في الخبر بهذه الأسباب (متاخمة العلم) أي مقاربته (على قول قوي)، وبه جزم في الدروس، وقيل: يشترط أن يحصل العلم، وقيل: يكفي مطلق الظن حتى لو سمع من شاهدين عدلين صار متحملا، لإفادة قولهما الظن. وعلى المختار لا يشترط العدالة، ولا الحرية والذكورة، لإمكان استفادته من نقائضها. واحترز بالملك المطلق عن المستند إلى سبب كالبيع فلا يثبت السبب به بل الملك الموجود في ضمنه، فلو شهد بالملك وأسنده إلى سبب يثبت بالاستفاضة كالإرث قبل ولو لم يثبت بها كالبيع قبل في أصل الملك، لا في السبب. ومتى اجتمع في ملك استفاضة، ويد، وتصرف بلا منازع فهو منتهى الإمكان، فللشاهد القطع بالملك، وفي الاكتفاء بكل واحد من الثلاثة في الشهادة بالملك قول قوي.

کتاب الشهادات - شرح لمعه 1

کتاب شرح اللمعة کتاب الشهادات ج 3 ص 125

كتاب الشهادات (وفصوله أربعة):

الفصل الاول

(الأول - الشاهد وشرطه البلوغ إلا في) الشهادة على (الجراح) ما لم يبلغ النفس وقيل: مطلقا (بشرط بلوغ العشر) سنين (وأن يجتمعوا على مباح وأن لا يتفرقوا) بعد الفعل المشهود به إلى أن يؤدوا الشهادة. والمراد حينئذ أن شرط البلوغ ينتفي ويبقى ما عداه من الشرائط التي من جملتها العدد، وهو اثنان في ذلك والذكورية، ومطابقة الشهادة للدعوى، وبعض الشهود لبعض، وأما العدالة فالظاهر أنها غير متحققة لعدم التكليف الموجب للقيام بوظيفتها من جهة التقوى، والمروءة غير كافية، واعتبار صورة الأفعال والتروك لا دليل عليه، وفي اشتراط اجتماعهم على المباح تنبيه عليه.

(والعقل) فلا تقبل شهادة المجنون حالة جنونه، فلو دار جنونه قبلت شهادته مفيقا بعد العلم باستكمال فطنته في التحمل والأداء وفي حكمه الأبله والمغفل الذي لا يتفطن لمزايا الأمور، (والإسلام) فلا تقبل شهادة الكافر وإن كان ذميا، (ولو كان المشهود عليه كافرا على الأصح) لاتصافه بالفسق والظلم المانعين من قيول الشهادة، خلافا للشيخ رحمه الله حيث قبل شهادة أهل الذمة لملتهم وعليهم استنادا إلى رواية ضعيفة، وللصدوق حيث قبل شهادتهم على مثلهم وإن خالفهم في الملة كاليهود على النصارى.

ولا تقبل شهادة غير الذمي إجماعا، ولا شهادته على المسلم إجماعا.

(إلا في الوصية عند عدم) عدول (المسلمين) فتقبل شهادة الذمي بها ويمكن أن يريد اشتراط فقد المسلمين مطلقا بناء على تقديم المستورين والفاسقين الذين لا يستند فسقهما إلى الكذب وهو قول العلامة في التذكرة، ويضعف باستلزامه.

أعطيت الكسرة لما قبل الياء لكونها ثقيلة عليها فصار مفيقا.

التعميم في غير محل الوفاق وفي اشتراط السفر قولان: أظهرهما العدم وكذا الخلاف في إحلافهما بعد العصر فأوجبه العلامة عملا بظاهر الآية. والأشهر العدم فإن قلنا به فليكن بصورة الآية بأن يقولا بعد الحلف بالله: " لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين".

(والإيمان) وهو هنا الولاء فلا تقبل شهادة غير الإمامي مطلقا مقلدا كان أم مستدلا. (والعدالة) وهي هيئة نفسانية راسخة تبعث على ملازمة التقوى والمروة.

عدول المسلمين في غير الوصية أيضا، مع أنا لا نقول بهذا التعميم وأما قبول شهادة الذمي في الوصية إنما هو لوجود النص بذلك.

راجع مستدرك الوسائل كتاب الشهادات باب 34 الحديث 1 عن الإمام (أبي جعفر الباقر) عليه السلام.

(وتزول بالكبيرة) مطلقا وهي ما توعد عليها بخصوصها في كتاب، أو سنة، وهي إلى سبعمائة أقرب منها إلى سبعين وسبعة.

ومنها القتل والربا والزنا واللواط والقيادة والدياثة، وشرب المسكر، والسرقة، والقذف، والفرار من الزحف، وشهادة الزور، وعقوق الوالدين، والأمن من مكر الله، واليأس من روح الله، والغصب والغيبة، والنميمة، واليمين الفاجرة وقطيعة الرحم، وأكل مال اليتيم، وخيانة الكيل والوزن، وتأخير الصلاة عن وقتها، والكذب خصوصا على الله ورسوله صلى الله عليه وآله، وضرب المسلم بغير حق، وكتمان الشهادة والرشوة، والسعاية إلى الظالم ومنع الزكاة، وتأخير الحج عن عام الوجوب اختيارا، والظهار، وأكل لحم الخنزير والميتة، والمحاربة بقطع الطريق، والسحر. للتوعد على ذلك كله، وغيره، وقيل: الذنوب كلها كبائر ونسيه الطبرسي في التفسير إلى أصحابنا

والمراد منها في العدالة حيث تذكر: آداب نفسانية تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات، وقد تتحقق بمجانبة ما يؤذن بخسة النفس من المباحات كالا كل في الأسواق حيث يمتهن فاعله. وتنزيه النفس عن الدناءات.

فالحاصل: أن المانع من قبول شهادة الوصي عند ثبوت وصايته حيث يكون الوصي مع ثبوت وصايته موردا ومحلا للتهمة بخلاف ما إذا لم تثبت الوصاية فلا مورد للتهمة وإن كان هنا أيضا مورد للمناقشة حيث يأمل مدعي الوصاية ثبوتها.

المال تحتها، (ولا) شهادة (الغرماء للمفلس والميت، (والسيد لعبده) على القول بملكه، للانتفاع بالولاية عليه. والشهادة في هذه الفروض جالبة للنفع.

(و) أما ما يدفع الضرر فشهادة (العاقلة بجرح شهود الجناية) خطأ وغرماء المفلس بفسق شهود دين آخر، لأنهم يدفعون بها ضرر المزاحمة. ويمكن اعتباره في النفع، وشهادة الوصي والوكيل بجرح الشهود على الموصي، والموكل وشهادة الزوج بزنا زوجته التي قذفها لدفع ضرر الحد. ولا يقدح مطلق التهمة، فإن شهادة الصديق لصديقه مقبولة، والوارث لمورثه بدين وإن كان مشرفا على التلف ما لم يرثه قبل الحكم بها وكذا شهادة رفقاء القافلة على اللصوص إذا لم يكونوا مأخوذين ويتعرضوا لذكر ما أخذ لهم

کلام تطبیقی 3

بسم الله الرحمن الرحیم

الحمد لله رب العالمین و صلی الله علی محمد و اهل بیته الطیبین الطاهرین و اصحابه المخلصین المجاهدین و من تبعهم باحسان الی قیام یوم الدین

خدمت همه دانش پژوهان محترم سلام عرض می کنم

در این جلسه به اجمال ویژگی های مکتب کلامی ماتریدی را بیان خواهیم کرد.

مکتب کلامی ماتریدیه اصول دین را به حسب منابع به دو دسته تقسیم می کند:

  1. الهیات و عقلیات که در آن عقل مستقل و نقل تابع آن است که ابواب توحید و صفات الهی را در بر می گیرد.
  2. شرعیات و سمعیات که عقل در اثبات آن راه ندارد هرچند بر امکان آن اثباتا و نفیا بر آن جزم می کند مثل بحث نبوت، عذاب قبر و پدیده های جهان آخرت.

پس موقف ماتریدیه نسبت به ادله نقلیه چنین است:

  1. از نصوص دینی یعنی قرآن و سنت که قطعی الثبوت و قطعی الدلاله در تقریر عقاید دینی خود به عنوان حجت یقین آور استفاده می کنند؛
  2. نصوصی که قطعی الثبوت و ظنی الدلاله اند مفید یقین نیستند؛
  3. احادیث آحاد هم به هیچ وجه مفید علم و یقین نخواهند بود و در مسایل اصول دین و کلام به آن تمسک نمی کنند و در استخراج احکام شرعی به آن عمل نمی نمایند.

ویژگی های کلام ماتریدی به صورت اجمالی:

  1. شناخت خدارا واجب عقلی می داند نه نقلی پس باید هر مکلف از طریق عقل خدارا بشناسد و به سبب ترک آن معذور نیست و ترک این واجب سبب عقاب است هرچند نبی و رسولی مبعوث نشده باشد.
  2. عقل قادر است حسن و قبح اشیاء را درک کند برخلاف اشاعره
  3. در تفسیر و تأویل نصوص اصلی دین یعنی قرآن و سنت از لغت و بیان استفاده می شود و به آن می توان تمسک کرد بنابر این قول لغویین در تفسیر و تأویل گزاره های دینی حجت است.
  4. خداوند در ذات، صفات و افعال واحد و یکتا است. پس خداوند عز و جل در ذات خویش جزء و قسیم و در صفات خویش شبیه و نظیر و در افعال خود شریک ندارد.
  5. أسماء حسنی الهی توقیفی است.
  6. صفات ذاتی خدا عبارتند از: حیات، علم، قدرت، اراده، سمع، بصر، کلام و تکوین.
  7. حقیقت قرآن همان کلام نفسی خداوند است که قابل استماع نیست و عبارات و لفظ آن استماع می شود بنابر این تمام کتب آسمانی از جمله قرآن مخلوق خداوند هستند برخلاف اهل حدیث.
  8. ایمان تصدیق قلبی است هرچند برخی از علمای ماتریدی اقرار زبانی را هم اضافه کرده اند. ایمان زیاد و کم نمی شود برخلاف امامیه. در ایمان استثنا جائز نیست. ایمان و اسلام متراف هم هستند و با هم فرق ندارند برخلاف امامیه.
  9. با نفی جهت رؤیت و مقابله رؤیت خداوند قابل اثبات است برخلاف امامیه.
  10. تکلیف بما لا یطاق از طرف شارع جائز نیست برخلاف اشاعره.

در آینده با مشارکت شما دانش پژوهان محترم به توضیح و بیان تفصیلی این مباحث و تطبیق آن با کلام امامیه خواهیم پرداخت.

و السلام علیکم و رحمت الله و برکاته

کلام تطبیقی 2

بسم الله الرحمن الرحیم

الحمد لله رب العالمین و صلی الله علی محمد و اهل بیته الطیبین الطاهرین و اصحابه المخلصین المجاهدین و من تبعهم باحسان الی قیام یوم الدین

خدمت همه دانش پژوهان محترم سلام عرض می کنم

در این قسمت قرار است بیوگرافی شخصیت ابومنصور ماتریدی و ویژگی های کلامی و سیر تطور مکتب ماتریدی را به صورت اجمالی بیان کنیم.

مؤسس مکتب کلامی ماتریدی ابومنصور محمد بن محمد بن محمود ماتریدی سمرقندی است. او در سال 260 ه.ق. در محله ماترید سمرقند به دنیا آمده است. راجع به اساتید ایشان اطلاعات کمی در دسترس هست. از جمله اساتید ایشان نصیر بن یحیی بلخی متوفای 268 ه.ق. در فقه و کلام یاد شده است. ابومنصور ماتریدی همعصر ابوالحسن اشعری است ولی از ملاقات یا ارتباط این دو چیزی ذکر نشده است. این دو شخصیت در مبارزه با مکتب کلامی معتزله مشترک هستند هرچند در برخی مسایل با هم اشتراک و در برخی دیگر اختلاف نظر دارند که در آینده به تناسب مباحث به آن اشاره خواهیم کرد.

برای ابومنصور ماتریدی تألیفاتی ذکر شده است از جمله

  1. تأویلات القرآن یا تأویلات اهل السنة که یک دور تفسیر قرآن کریم است؛
  2. التوحید در مباحث کلامی که یکی از منابع اصلی درس ما هست و با آن زیاد سروکار داریم؛
  3. شرح فقه اکبر منسوب به ابوحنیفه (البته برای فقه اکبر چندین شرح نوشته شده که ما در این درس با شرح فقه اکبر ملا علی قاری از علمای قرن 10 ه.ق. کار داریم)
  4. بیان اوهام المعتزلة
  5. الرد علی الاصول الخمسة
  6. الرد علی کتاب الامامیة
  7. الرد علی فروع القرامطه

در اینجا به سیر تاریخی و تطور مکتب کلامی ماتریدی نگاهی خواهیم داشت که در چهار مرحله می توان آن را تقسیم بندی کرد:

  1. تأسیس از سال 260 تا 333 ه.ق. در این مرحله مناظراتی میان پیروان مکتب کلامی ماتریدی و معتزله با محوریت آراء و افکار ابومنصور ماتریدی اتفاق افتاده
  2. شکلگیری و ترویج افکار کلامی ماتریدی توسط شاگردان ایشان و گسترش آن به عنوان مکتب کلامی در آسیای میانه و شبه قاره هند از سال 333 تا 500 ه.ق. از بارزترین شاگردان ماتریدی و مروجان مکتب کلامی ایشان در منطقه سمرقند و وادی فرغانه و ماوراء النهر 1) ابوالقاسم محمد بن اسماعیل حکیم سمرقندی م. 342؛ 2) ابومحمد عبدالکریم بن موسی بن عیسی بزدوی م. 390؛ 3) ابوالیسر محمد بن محمد عبدالحسین بزدوی م. 493؛
  3. تألیف و تأثیر و استحکام از سال 500 تا 700 ه.ق. ابومعین نسفی م.508 ه.ق.؛ نجم الدین عمر نسفی م. 537ه.ق. از تأثیرگذارترین و بارزترین شخصیت های مکتب کلامی ماتریدی در این دوره هستند.
  4. فراگیری و انتشار مکتب ماتریدی از سال 700 تا 1330 ه.ق. کمال الدین محمد بن همام الدین عبدالواحد صاحب کتاب المسایرة فی العقاید المنجیة فی الآخرة

جریان های مدرسه بریلوی که در سال 1272 ه.ق. تأسیس شده و مدرسه دیوبندیه  که در سال 1283 ه.ق. تشکیل شده و مدرسه کلامی کوثری از مروجان اندیشه های کلامی ماتریدی هستند. امروز در کشورهای هند، پاکستان، بنگلادش، چین، افغانستان، ترکیه، ایران، آسیای مرکزی و مغرب پیروان مکتب کلامی ماتریدی حضور دارند. و غالب پیروان ابوحنیفه در فقه پیروان مکتب ماتریدی در کلام هستند. دو عامل مهم در گسترش مکتب کلامی ماتریدی را می توان نام برد: 1) منتسب بودن پیروان مکتب کلامی ماتریدی در فروع دین به مذهب ابوحنیفه و 2) حمایت های ملوک و سلاطین مخصوصا امپراتوری عثمانی از این مکتب کلامی.

و السلام علیکم و رحمت الله و برکاته

کلام تطبیقی 1

اعوذ بالله من الشیطان الرجیم

بسم الله الرحمن الرحیم

الحمد لله رب العالمین و صلی الله علی محمد و اهل بیته الطیبین الطاهرین و اصحابه المخلصین المجاهدین و من تبعهم باحسان الی قیام یوم الدین

خدمت همه دانش پژوهان محترم سلام عرض می کنم

درس ما کلام تطبیقی در مکتب امامیه و حنفیه است و در آن مباحث عقل و نقل و توحید و خداشناسی را بررسی خواهیم کرد.

به عنوان مقدمه باید بدانیم که پس از وفات رسول خدا پیامبر گرامی اسلام صلی الله علیه و آله دو جریان به وجود آمد:

یک: رسول خدا ص در تبیین و تفسیر گزاره های دینی دو ویژگی داشت: اعلم و اعرف الناس و خطاناپذیر و معصوم بود. دلایل این ویژگی ها در مباحث کلامی موجود است و شما می توانید به عنوان نمونه به کشف المراد علامه حلی مراجعه کنید. بعد از رسول خدا ص هم  کسی که موظف به تبیین و تفسیر گزاره های دینی است باید اعلم و اعرف الناس و خطاناپذیر و معصوم باشد. کسانی که چنین اعتقاد دارند شیعه امامیه هستند.

دو: مکتب خلفا یا بعدا اهل سنت و جماعت است که اعلمیت و عصمت امام را قائل نیستند. دو جریان به وجود آمد: 1. عقل در تبیین گزراه های دینی نقش و جایگاهی ندارد بلکه باید به ظاهر قرآن و سنت و روایاتی که از رسول خدا نقل شده است مراجعه کنیم که به اهل حدیث و اهل اثر مشهور شدند و سرسلسله جنبان این جریان فکری مالک بن انس امام مالکی ها است بعد امام شافعی و سپس امام احمد بن حنبل. 2. در مقابل این جریان جریانی است که معتقدند روایات صحیح از رسول خدا کم داریم بناچار در استنباط گزاره های دینی به اجتهاد بر اساس رأی روی آوردند که در مباحث فقهی امام ابوحنیفه سرسلسله این جریان است و به اهل رأی و قیاس مشهور شدند. بعدها معتزله در تبیین گزاره های دینی به عقل بیشتر تکیه داشتند تا ظاهر آیات و روایات.

در اثر تعارض نقلگرایی و عقلگرایی افراطی دو جریان به اصطلاح خودشان اعتدالی کلامی به وجود آمد یکی اشاعره و دیگری ماتریدیه. ماتریدیه در سمرقند و منطقه آسیای میانه شکل گرفت که در فقه و مباحث کلامی خودرا پیرو ابوحنیفه می داند و ان شاء الله در جلسه های بعدی در باره مکتب کلامی ماتریدی مباحثی را بیان خواهیم کرد.

و السلام علیکم و رحمت الله و برکاته 

بسم الله الرحمن الرحیم

الحمد لله رب العالمین و صلی الله علی سیدنا و نبینا محمد و آله الطیبین الطاهرین

یا من اسمه دواء و ذکره شفاء

السلام علیکم و رحمت الله و برکاته

با درس کلام امامیه در خدمت شما هستیم. در جلسه اول مسایل کلی و مقدماتی علم کلام بیان شد و در این جلسه می خواهیم بدانیم که کلام امامیه چیست؟

 آیا کلام امامیه کلام خاص است یا صرفا یک اسم و در اصل همان کلام اسلامی است با بحث امامت به صورت خاص؟

در این زمینه سه احتمال وجود دارد:

  1. کلامی برخواسته از آموزه های قرآن و سنت و سیره رسول خدا ص و دوازده امام ع است و تلاش بشری در آن دخیل نبوده است و هر آنچه ما به عنوان پیروان اهل بیت ع نیاز داشته ایم در قرآن و سنت و سیره رسول خدا ص و ائمه ع وجود دارد و مجموع آنها کلام امامیه را شکل داداه است. اهل بیت آموزه های قرآن و سنت را تنظیم، تبویب و تفسیر کرده و از آن دفاع نموده و در اختیار پیروانشان قرار داده اند. پس کلام امامیه قرآن، سنت و اهل بیت ع است.
  2. از آغاز شکلگیری و مراحل تکامل تحت تأثیر فرهنگ بیرونی بوده است یعنی بیرون از حوزه تشیع و حتی اسلام موضوعاتی وارد شده و شیعیان در اثر آشنایی و ارتباط با مسیحیان و یهودیان و تعامل با فلسفه یونانی و فرهنگ های دیگر مجموعه آن را گردآوری، تنظیم و تبویب و ادعا کرده اند که این کلام ما هست و شخصیت های هوشمندی مثل خواجه نصیرالدین طوسی آن را به اوج خود رسانده اند و از خود چیزی ندارند. این نظر ناصواب و مغرضانه و جاهلانه مستشرقان و برخی از مکاتب غیر شیعی است. 
  3. کلام امامیه کلامی است که اصول خودرا در زمینه های اندیشه، باور، قلمرو، روش و منابع از قرآن، سنت و سیره رسول خدا ص و اهل بیت اطهارش ع گرفته است و سپس با مرور زمان اندیشمندان شیعی با تلاش خود در اثر تعامل با ادیان، فرق و فرهنگ های دیگر آن را تنظیم و دسته بندی کرده اند و از آنها مخصوصا از جریان های فلسفی تأثیر پذیرفته اند.

 به نظر می رسد احتمال سوم جامع باشد چون کلام امامیه صرفا قرآن، سنت و سیره رسول خدا و اهل بیت نیست و دخالت بشری در آن رخ داده است و صرفا از بیرون هم وارد نشده است بلکه در اثر تعامل با فرهنگ های دیگر برای تکامل خود استفاده کرده است.  

تا جلسه بعد خدا حافظ

سرآغاز

بسم الله الرحمن الرحیم

 

ثمره چشم پوشی از گناه

امیرالمؤمنین امام علی علیه السلام:
من غَضَّ طرفه قلَّ أَسَفهُ و أمِنَ تلفهُ
 هر کس (از گناه) چشم فرو بندد اندوهش کمتر شده و از نابودی در امان ماند.
غرر الحکم، ص 354

مواظب باش !

 شخصی به عبد الله بن عباس گفت: می خواهم امر به معروف و نهی از منکر نموده و مردمان را وعظ و نصیحت کنم. ابن عباس پرسید: شروع کرده ای؟ گفت: تصمیم دارم. ابن عباس گفت: مانعی ندارد اما مواظب باش که سه آیه از آیات قرآن مجید تو را رسوا نسازد. آن شخص گفت: کدام سه آیه؟ ابن عباس گفت: یکی این آیه که می گوید: أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَکُمْ (بقره/ 44)

🔹 آیا مردم را به نیکی دعوت می کنید اما خودتان را فراموش می نمایید؟! آیا تو اطمینان داری که از مخاطبان و نکوهش شدگان این آیه نیستی؟ آن شخص گفت: نه، آیه دوم را بگو. ابن عباس گفت: آیه دوم این است که می گوید: يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ*کَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ (آیات 2و3 صف)

🔶 (ای کسانی که ایمان آورده اید) چرا سخنی می گویید که عمل نمی کنید؟ نزد خدا بسیار موجب خشم است که سخنی بگویید که عمل نمی کنید! نسبت به این آیه چه طور؟ آیا مطمئن هستی که از توبیخ شدگان این آیه نیستی؟ آن شخص گفت: نه، آیه سوم را بگو. ابن عباس گفت: آیه سوم گفتار خدای تعالی به نقل از عبد صالح حضرت شعیب (علیه السلام) است که به مردم چنین گفت: وَ ما أُريدُ أَنْ أُخالِفَکُمْ إِلي‏ ما أَنْهاکُمْ عَنْهُ (هود/ 88 )

🔷 من هرگز نمی خواهم چیزی که شما را از آن باز می دارم، خودم مرتکب شوم. آیا از اهل این آیه هستی؟ آن شخص گفت: نه، ابن عباس گفت: بنابراین اول از خودت شروع کن. (آنگاه به نصیحت کردن دیگران بپرداز.)

[ محمد حسین محمدی ، هزار و یک حکایت قرآنی، نیلوفرانه ، چاپ دهم ، 1394 ، حکایت 126 ]

حسن و قبح عقلی

حسن و قبح عقلی از دیدگاه امامیه و حنفیه (علامه طباطبایی و علامه جوادی آملی؛ فقه اکبر با شرح ملا علی قاری، التوحید ماتریدی، عقاید نسفی با شرح تفتازانی)

سرآغاز

بسم الله الرحمن الرحیم

اللهم صل علی محمد و آل محمد

اللهم اشف کل مریض

تبصرة الادله

تبصرة الادله ابومعین نسفی (جلد اول، ص 27-37)