آیه اکمال -الدر المنثور

آیه 3 مائده
قوله تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3 مائده)
الدر المنثور
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {الْيَوْم يئس الَّذين كفرُوا من دينكُمْ} قَالَ: يئسوا أَن ترجعوا إِلَى دينهم أبدا
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {الْيَوْم يئس الَّذين كفرُوا من دينكُمْ} يَقُول: يئس أهل مَكَّة أَن ترجعوا إِلَى دينهم عبَادَة الاوثان أبدا {فَلَا تخشوهم} فِي اتِّبَاع مُحَمَّد {واخشوني} فِي عبَادَة الْأَوْثَان وَتَكْذيب مُحَمَّد فَلَمَّا كَانَ وَاقِفًا بِعَرَفَات نزل عَلَيْهِ جِبْرِيل وَهُوَ رَافع يَده والمسلمون يدعونَ الله {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ} يَقُول: حلالكم وحرامكم فَلم ينزل بعد هَذَا حَلَال ولاحرام {وَأَتْمَمْت عَلَيْكُم نعمتي} قَالَ: منتي فَلم يحجّ مَعكُمْ مُشْرك {ورضيت} يَقُول: واخترت {لكم الْإِسْلَام دينا} مكث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعد نزُول هَذِه الْآيَة إِحْدَى وَثَمَانِينَ يَوْمًا ثمَّ قَبضه الله إِلَيْهِ
وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {الْيَوْم يئس الَّذين كفرُوا من دينكُمْ فَلَا تخشوهم واخشون الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ} قَالَ: هَذَا حِين فعلت
وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن جريج فِي قَوْله {فَلَا تخشوهم واخشون} قَالَ: فَلَا تخشوهم ان يظهروا عَلَيْكُم
وَأخرج مُسلم عَن جَابر أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن الشَّيْطَان قد يئس أَن يعبده المصلون فِي جَزِيرَة الْعَرَب وَلَكِن فِي التحريش بَينهم
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الشَّيْطَان قد أيس أَن يعبد بأرضكم هَذِه وَلكنه رَاض مِنْكُم بِمَا تحقرون
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الشَّيْطَان قد يئس أَن تعبد الْأَصْنَام بِأَرْض الْعَرَب وَلَكِن سيرضى مِنْكُم بِدُونِ ذَلِك بالمحقرات وَهِي الموبقات يَوْم الْقِيَامَة فَاتَّقُوا الْمَظَالِم مااستطعتم
أخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: أخبر الله نبيه وَالْمُؤمنِينَ أَنه قد أكمل لَهُم الْإِيمَان فَلَا تحتاجون إِلَى زِيَادَة أبدا وَقد أتمه فَلَا ينقص أبدا وَقد رضيه فلايسخطه وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة فِي قَوْله {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ} قَالَ: أخْلص الله لَهُم دينهم وَنفى الْمُشْركين عَن الْبَيْت قَالَ: وبلغنا أَنَّهَا أنزلت يَوْم عَرَفَة ووافقت يَوْم جُمُعَة
وَأخرج ابْن جرير عَن قَتَادَة فِي قَوْله {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ} قَالَ: ذكر لنا أَن هَذِه الْآيَة نزلت على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم عَرَفَة يَوْم جُمُعَة حِين نفى الله الْمُشْركين عَن الْمَسْجِد الْحَرَام وأخلص للْمُسلمين حجهم
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كَانَ الْمُشْركُونَ والمسلمون يحجون جَمِيعًا فَلَمَّا نزلت بَرَاءَة فنفي الْمُشْركُونَ عَن الْبَيْت الْحَرَام وَحج الْمُسلمُونَ لايشاركهم فِي الْبَيْت الْحَرَام أحد من الْمُشْركين فَكَانَ ذَلِك من تَمام النِّعْمَة وَهُوَ قَوْله {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ وَأَتْمَمْت عَلَيْكُم نعمتي}
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن سعيد بن جُبَير فِي قَوْله {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ} قَالَ: تَمام الْحَج وَنفي الْمُشْركين عَن الْبَيْت
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن الشّعبِيّ قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ} على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ وَاقِف بِعَرَفَات وَقد أطاف بِهِ النَّاس وتهدمت منار الْجَاهِلِيَّة ومناسكهم واضمحل الشّرك وَلم يطف بِالْبَيْتِ عُرْيَان وَلم يحجّ مَعَه فِي ذَلِك الْعَام مُشْرك فَأنْزل الله {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ}
وَأخرج عبد بن حميد عَن الشّعبِيّ قَالَ: نزل على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَذِه الْآيَة وَهُوَ بِعَرَفَة {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ} وَكَانَ إِذا أَعْجَبته آيَات جَعلهنَّ صدر السُّورَة قَالَ: وَكَانَ جِبْرِيل يعلم كَيفَ ينْسك
وَأخرج الْحميدِي وَأحمد وَعبد بن حميد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن حبَان وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن طَارق بن شهَاب قَالَ قَالَت الْيَهُود لعمر: إِنَّكُم تقرأون آيَة فِي كتابكُمْ لَو علينا معشر الْيَهُود نزلت لاتّخذنا ذَلِك الْيَوْم عيداً
قَالَ: وَأي آيَة قَالُوا {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ وَأَتْمَمْت عَلَيْكُم نعمتي}
قَالَ عمر: وَالله إِنِّي لأعْلم الْيَوْم الَّذِي نزلت على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِيهِ والساعة الَّتِي نزلت فِيهَا نزلت على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَشِيَّة عَرَفَة فِي يَوْم جُمُعَة
وَأخرج إِسْحَق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده وَعبد بن حميد عَن أبي الْعَالِيَة قَالَ: كَانُوا عِنْد عمر فَذكرُوا هَذِه الْآيَة فَقَالَ رجل من أهل الْكتاب: لَو علمنَا أَي يَوْم نزلت هَذِه الْآيَة لاتخذناه عيداً
فَقَالَ عمر: الْحَمد لله الَّذِي جعله لنا عيداً وَالْيَوْم الثَّانِي نزلت يَوْم عَرَفَة وَالْيَوْم الثَّانِي يَوْم النَّحْر فأكمل لنا الْأَمر فَعلمنَا أَن الْأَمر بعد ذَلِك فِي انتقاص
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير عَن عنترة قَالَ: لما نزلت {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ} وَذَلِكَ يَوْم الْحَج الْأَكْبَر بَكَى عمر فَقَالَ لَهُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مايبكيك قَالَ: أبكاني أَنا كُنَّا فِي زِيَادَة من ديننَا فَأَما إِذْ كمل فَإِنَّهُ يكمل شَيْء قطّ إِلَّا نقص
فَقَالَ: صدقت
وَأخرج ابْن جرير عَن قبيصَة بن أبي ذُؤَيْب قَالَ: قَالَ كَعْب: لَو أَن غير هَذِه الْأمة نزلت عَلَيْهِم هَذِه الْآيَة لنظروا الْيَوْم الَّذِي أنزلت فِيهِ عَلَيْهِم فاتخذوه عيداً يَجْتَمعُونَ فِيهِ فَقَالَ عمر: وَأي آيَة ياكعب فَقَالَ {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ} فَقَالَ عمر: لقد علمت الْيَوْم الَّذِي أنزلت وَالْمَكَان الَّذِي نزلت فِيهِ نزلت فِي يَوْم جُمُعَة وَيَوْم عَرَفَة وَكِلَاهُمَا بِحَمْد الله لنا عيد
وَأخرج الطَّيَالِسِيّ وَعبد بن حميد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَابْن جرير وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَرَأَ هَذِه الْآيَة {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ} فَقَالَ يَهُودِيّ: لَو نزلت هَذِه الْآيَة علينا لاتخذنا يَوْمهَا عيداً
فَقَالَ ابْن عَبَّاس: فَإِنَّهَا نزلت فِي يَوْم عيدين اثْنَيْنِ: فِي يَوْم جُمُعَة يَوْم عَرَفَة
وَأخرج ابْن جرير عَن عِيسَى بن حَارِثَة الْأنْصَارِيّ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا فِي الدِّيوَان فَقَالَ لنا نَصْرَانِيّ: ياأهل الْإِسْلَام لقد أنزلت عَلَيْكُم آيَة لَو أنزلت علينا لاتخذنا ذَلِك الْيَوْم وَتلك السَّاعَة عيدا مابقى منا اثْنَان {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ} فَلم يجبهُ أحد منا فَلَقِيت مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ فَسَأَلته عَن ذَلِك فَقَالَ: ألارددتم عَلَيْهِ فَقَالَ: قَالَ عمر بن الْخطاب: أنزلت على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ وَاقِف على الْجَبَل يَوْم عَرَفَة فلايزال ذَلِك الْيَوْم عيد للْمُسلمين مابقي مِنْهُم أحد
وَأخرج ابْن جرير عَن دَاوُد قَالَ: قلت لعامر الشّعبِيّ ان الْيَهُود تَقول كَيفَ لم تحفظ الْعَرَب هَذَا الْيَوْم الَّذِي أكمل الله لَهَا دينهَا فِيهِ فَقَالَ عَامر: أَو مَا حفظته
قلت لَهُ: فَأَي يَوْم هُوَ قَالَ: يَوْم عَرَفَة أنزل الله فِي يَوْم عَرَفَة
وَأخرج ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه عَن عَليّ قَالَ: أنزلت هَذِه الْآيَة على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ قَائِم عَشِيَّة عَرَفَة {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ}
وَأخرج ابْن جرير وَالطَّبَرَانِيّ عَن عَمْرو بن قيس السكونِي
أَنه سمع مُعَاوِيَة ابْن أبي سُفْيَان على الْمِنْبَر ينْزع بِهَذِهِ الْآيَة {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ} حَتَّى خَتمهَا
فَقَالَ: نزلت فِي يَوْم عَرَفَة فِي يَوْم جُمُعَة
وَأخرج الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن سَمُرَة قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ} على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ بِعَرَفَة وَاقِف يَوْم الْجُمُعَة
وَأخرج الْبَزَّار بِسَنَد صَحِيح عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ بِعَرَفَة {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ}
وَأخرج ابْن جرير بِسَنَد ضَعِيف عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: ولد نَبِيكُم يَوْم الِاثْنَيْنِ ونبأ يَوْم الِاثْنَيْنِ وَخرج من مَكَّة يَوْم الِاثْنَيْنِ وَدخل الْمَدِينَة يَوْم الِاثْنَيْنِ وَفتح مَكَّة يَوْم الِاثْنَيْنِ وأنزلت سُورَة الْمَائِدَة يَوْم الِاثْنَيْنِ {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ} وَتُوفِّي يَوْم الِاثْنَيْنِ
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه وَابْن عَسَاكِر بِسَنَد ضَعِيف عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ لما نصب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عليا يَوْم غَدِير خم فَنَادَى لَهُ بِالْولَايَةِ هَبَط جِبْرِيل عَلَيْهِ بِهَذِهِ الْآيَة {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ}
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه والخطيب وَابْن عَسَاكِر بِسَنَد ضَعِيف عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: لما كَانَ يَوْم غَدِير خم وَهُوَ يَوْم ثَمَانِي عشر من ذِي الْحجَّة قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من كنت مَوْلَاهُ فعلي مَوْلَاهُ
فَأنْزل الله {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ}
وَأخرج ابْن جرير عَن السّديّ فِي قَوْله {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ} قَالَ: هَذَا نزل يَوْم عَرَفَة فَلم ينزل بعْدهَا حرَام ولاحلال وَرجع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَمَاتَ فَقَالَت أَسمَاء بنت عُمَيْس: حججْت مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تِلْكَ الْحجَّة فَبَيْنَمَا نَحن نسير إِذْ تجلى لَهُ جِبْرِيل على الرَّاحِلَة فَلم تطق الرَّاحِلَة من ثقل ماعليها من الْقُرْآن فبركت فَأَتَيْته فسجيت عَلَيْهِ بردا كَانَ عليّ وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن جريج قَالَ مكث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعد مانزلت هَذِه الْآيَة احدى وَثَمَانِينَ لَيْلَة قَوْله {الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ}
أما قَوْله تَعَالَى: {ورضيت لكم الإِسلام دينا} أخرج ابْن جرير عَن قَتَادَة قَالَ ذكر لنا أَنه يمثل لأهل كل دين دينهم يَوْم الْقِيَامَة فَأَما الْإِيمَان فيبشر أَصْحَابه وَأَهله ويعدهم إِلَى الْخَيْر حَتَّى يَجِيء الْإِسْلَام فَيَقُول: رب أَنْت السَّلَام وَأَنا الْإِسْلَام فَيَقُول: إياك الْيَوْم أقبل وَبِك الْيَوْم أجزي
وَأخرج أَحْمد عَن عَلْقَمَة بن عبد الله الْمُزنِيّ قَالَ: حَدثنِي رجل قَالَ: كنت فِي مجْلِس عمر بن الْخطاب فَقَالَ عمر لرجل من الْقَوْم: كَيفَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ينعَت الْإِسْلَام قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول إِن الْإِسْلَام بَدَأَ جذعاً ثمَّ ثنياً ثمَّ رباعياً ثمَّ سدسياً ثمَّ بازلاً
قَالَ عمر: فَمَا بعد البزول إِلَّا النُّقْصَان
الدر المنثور سیوطی ج 3 ص 16- 20

 

آیه اکمال -کشاف

آیه 3 مائده
قوله تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3 مائده)

کشاف
ظاهر الْيَوْمَ لم يرد به يوماً بعينه، وإنما أراد به الزمان الحاضر وما يتصل به ويدانيه من الأزمنة الماضية والآتية، كقولك: كنت بالأمس شابا، وأنت اليوم أشيب، فلا تريد بالأمس اليوم الذي قبل يومك، ولا باليوم يومك. ونحوه «الآن» في قوله:
الآنَ لمَّا ابْيَضَّ مَسْرُبَتِى ... وَعَضَضْتُ مِنْ نَابِى عَلَى لَجذَمِ «3»
وقيل: أريد يوم نزولها، وقد نزلت يوم الجمعة، وكان يوم عرفة بعد العصر في حجة الوداع يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ يئسوا منه أن يبطلوه وأن ترجعوا محللين لهذه الخبائث بعد ما حرّمت عليكم. وقيل: يئسوا من دينكم أن يغلبوه لأن اللَّه عز وجل وفي بوعده من إظهاره على الدين كله فَلا تَخْشَوْهُمْ بعد إظهار الدين وزوال الخوف من الكفار وانقلابهم مغلوبين مقهورين بعد ما كانوا غالبين وَاخْشَوْنِي وأخلصوا لي الخشية أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ كفيتكم أمر عدوّكم، وجعلت اليد العليا لكم، كما تقول الملوك: اليوم كمل لنا الملك وكمل لنا ما نريد، إذا كفوا من ينازعهم الملك ووصلوا إلى أغراضهم ومباغيهم. أو أكملت لكم ما تحتاجون إليه في تكليفكم من تعليم الحلال والحرام والتوقيف على الشرائع وقوانين القياس وأصول الاجتهاد وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي) بفتح مكة ودخولها آمنين ظاهرين، وهدم منار الجاهلية ومناسكهم وأن لم يحجّ معكم مشرك، ولم يطف بالبيت عريان. أو أتممت نعمتي عليكم بإكمال أمر الدين والشرائع كأنه قال: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي بذلك، لأنه لا نعمة أتمّ من نعمة الإسلام وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً يعنى اخترته لكم من بين الأديان، وآذنتكم بأنه هو الدين المرضى وحده (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ) ، (إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً) . 
فإن قلت: بم اتصل قوله فَمَنِ اضْطُرَّ؟ قلت: بذكر المحرّمات. وقوله: (ذلِكُمْ فِسْقٌ) اعتراض أكد به معنى التحريم، وكذلك ما بعده لأن تحريم هذه الخبائث من جملة الدين الكامل والنعمة التامة والإسلام المنعوت بالرضا دون غيره من الملل. ومعناه: فمن اضطرّ إلى الميتة أو إلى غيرها فِي مَخْمَصَةٍ في مجاعة غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ غير منحرف إليه، كقوله: (غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ) . فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ لا يؤاخذه بذلك.
کشاف ج 1 ص 604

 

آیه اکمال -بحر العلوم

آیه 3 مائده
قوله تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3 مائده)

بحر العلوم
ثم قال: (الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ) يعني كفار العرب أن تعودوا كفاراً حين حج النبيّ صلّى الله عليه وسلم حجة الوداع و ليس معهم مشرك.
وقال الضحاك: نزلت هذه الآية حين فتح مكة، و ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة لثمان بقين من رمضان سنة سبع، و يقال: سنة ثمان.
ودخلها و نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا من قال لا إله إلا الله فهو آمن، و من وضع السلاح فهو آمن، و من أغلق بابه فهو آمن. فانقادت قريش لأمر الله و رفعوا أيديهم و أسلموا. قال الله تعالى: فَلا تَخْشَوْهُمْ يقول: فلا تخشوا صولة المشركين فأنا معكم و ناصركم وَ اخْشَوْنِ في ترك أمري. 
ثم قال: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) يعني أتممت لكم شرائع دينكم، و ذلك أن النبيّ صلّى الله عليه وسلم حيث كان بمكة لم يكن إلا فريضة الصلاة وحدها، فلما قدم المدينة أنزل الله الحلال والحرام، فنزلت هذه الآية الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ يعني دينكم، حلالكم وحرامكم. وروى حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس، أنه قرأ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ فقال له يهودي: لو نزلت هذه الآية علينا لاتخذنا ذلك اليوم عيداً. فقال ابن عباس فإنها نزلت في يوم عيدين يوم الجمعة، ويوم عرفة.
قال الفقيه: حدثنا الخليل بن أحمد، قال: حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق أن اليهود قالوا لعمر بن الخطاب: إنكم لتقرءون آية لو نزلت فينا لاتخذنا ذلك اليوم عيداً الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ. فقال عمر: إني لأعلم حيث نزلت، وفي أي يوم نزلت، أنزلت بيوم عرفة ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف بعرفة. فإن قيل: في ظاهر هذه الآية دليل أن الدّين يزيد حيث قال الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ. قيل له: ليس فيها دليل، لأنه أخبر أنه أكمل في ذلك اليوم، وليس فيها دليل أنه لم يكمل قبل ذلك. ألا ترى أنه قال في سياق الآية وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً ليس فيه دليل أنه لم يرض قبل ذلك، ولكن معناه أنه قد أظهر وقرر، كما جاء في الخبر أن رجلاً أعتق ستة أعبد له في مرضه، فأعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنين منهم يعني أظهر عتقهما، وقرر ولم يرد به الابتداء. وقال مجاهد: معناه اليوم أتممت لكم ظهور دينكم وغلبة دينكم ونصرته. وقال قتادة: معناه أخلص لكم دينكم.
ثم قال: وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي يعني منتي، فلم يحج معكم مشرك وَرَضِيتُ يعني اخترت لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً وروي في الخبر أن النبيّ صلّى الله عليه وسلم عاش بعد نزول هذه الآية إحدى وثمانين ليلة، ثم مضى لسبيله صلوات الله عليه. وقال الزجاج: الْيَوْمَ صار نصباً للظرف، ومعناه اليوم أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ. وقال معاذ بن جبل: النعمة لا تكون إلا بعد دخول الجنة، فصار كأنه قال: رضيت لكم الجنة لأنه لا تكون النعمة تماماً حتى يضع قدميه فيها. ثم رجع إلى أول الآية 
فقال: فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ وذلك أنه لما بيّن المحرمات علم أن بعض الناس اضطروا إلى أكله، فأباح لهم أكله عند الضرورة فقال: فَمَنِ اضْطُرَّ يعني: أجهد إلى شيء مما حرم الله تعالى عليه فِي مَخْمَصَةٍ يعني مجاعة، وأصل الخمص ضمور البطن ودقته، فإذا جاع فقد خمص بطنه. 
ثم قال: غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ يعني غير متعمد المعصية لأكله فوق الشبع، وأصل الجنف الميل. وقال الزجاج: يعني غير متجاوز للحد، وغير آكل لها على وجه التلذذ فلا إثم عليه في أكله. وقال أهل المدينة: المضطر يأكل حتى يشبع. وقال أبو حنيفة وأصحابه رحمهم الله: يأكل مقدار ما يأمن به الموت، وكذلك قال الشافعي. 
ثم قال: فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ يعني: غفور فيما أكل، رحيم حين رَخَّص له في أكله عند الاضطرار. قرأ عاصم وحمزة وأبو عمرو فَمَنِ اضْطُرَّ بكسر النون لاجتماع الساكنين، وقرأ الباقون بالضم.
بحرالعلوم ج 1 ص 319

آیه اکمال - تأویلات اهل السنة


آیه 3 مائده
قوله تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3 مائده)
تأویلات اهل السنة
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ): إنهم كانوا يطمعون دخول أهل الإسلام في دينهم و عودهم إليهم، فأيأسهم اللَّه - سبحانه وتعالى - عن ذلك؛ فقال: اليوم يض الذين كفروا من ترككم دين الإسلام؛ فلا تخشوهم واخشون؛ آمنهم عن ذلك. 
و قوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي) الآية: 
-قال أبو عبيد: كان دينهم إلى ذلك اليوم ناقصًا؛ فحينئذ كمل دينهم؛ فعلى زعمه: أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - يدعو الناس إلى دين ناقص، و من مات من أصحاب رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - من المهاجرين والأنصار - رضوان اللَّه عليهم أجمعين - ماتوا على دين ناقص، ويحشرون يوم القيامة على دين ناقص، و أي قول أفحش من هذا و أسمج؟!.
-و قال آخر من أصحابه: كان الدِّين كاملاً إلى ذلك الوقت، فلمَّا بعث اللَّه بالفرائض، و افترض عليهم - صار الدِّين ناقصًا إلى أن يؤدوا الفرائض و ما افترض عليهم؛ فعند ذلك يكمل؛ فهذا القول -أيضًا- في الوحشة والسماجة و القبح مثل الأول.
-ويقال لأبي عبيد: قل -أيضًا- بأنه لم يكن رضي لهم بالإسلام دينًا قبل ذلك فعند ذلك رضي.
والأصل في تأويل الآية وجوه:
أحدها: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ): أي: برسوله، و ببعثه أكملت لكم دينكم، و به أتممت عليكم نعمتي.
ويحتمل قوله: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ): أي: اليوم أظهرت لكم دينكم، و لم يكن قبل ذلك ظاهرًا، حتى قال رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -: "نُصِرتُ بِالرعْب مَسِيرَةَ شَهْرَيْنِ"، وقال: "أَلا لَا يَحُجَّنَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ"؛ وذلك لظهوره و لغلبة أَهل الإسلام عليهم، و إن لم يكن هذا قبل ذلك.
و يحتمل قوله: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ)؛ لما آمنهم من العدو و العود إلى دين أُولَئِكَ، و إياس أُولَئِكَ عن رجوعهم إلى دين الكفرة، و أي نعمة أتم وأكمل من الأمن من العدو؛ و يقول الرجل: اليوم تم ملكي و كمل؛ إذا هلك عدوه؛ لأمنه من عدوه، و إن كان لم يوصف ملكه قبل ذلك بالنقصان؛ فعلى ذلك هذا، و اللَّه أعلم.
وقيل: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ)، أي: أمر دينكم بما أمروا بأمور و شرائع لم يكونوا أمروا بها قبل ذلك، و هذا جائز.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا): أي: أكرمتكم بالدِّين المرضي وهو الإسلام؛ كقوله - تعالى -: (وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَ إِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ).
ماتریدی ج 3 ص 454

 

اربعین حسینی

 ای به خون خفته سالار زینب 
 گریه کردم غمت را چهل شب 
 داغ تو همچنان دل بسوزد 
 نام تو همچنان مانده بر لب 
 
 ای سیّد و سالارم 
 تا جان به تنم دارم 
 در عشق تو می‌سوزم 
 در سوگ تو می‌بارم

آغاز

به نام خداوند بخشنده مهربان

مستحبات وضوء - الهدایة

قال: "و يستحب للمتوضئ أن ينوي الطهارة" فالنية في الوضوء سنة عندنا وعند الشافعي رحمه الله تعالى فرض لأنه عبادة فلا تصح بدون النية كالتيمم ولنا أنه لا يقع قربة إلا بالنية ولكنه يقع مفتاحا للصلاة لوقوعه طهارة باستعمال المطهر بخلاف التيمم لأن التراب غير مطهر إلا في حال إرادة الصلاة أو هو ينبئ عن القصد 
"و يستوعب رأسه بالمسح" وهو سنة.  و قال الشافعي رحمه الله تعالى: السنة التثليث بمياه مختلفة اعتبارا بالمغسول ولنا أن أنسا رضي الله عنه توضأ ثلاثا ثلاثا ومسح برأسه مرة واحدة وقال هذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي يروى من التثليث محمول عليه بماء واحد وهو مشروع على ما روى الحسن عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى ولأن المفروض هو المسح وبالتكرار يصير غسلا ولا يكون مسنونا فصار كمسح الخف بخلاف الغسل لأنه لا يضره التكرار.
قال: "و يرتب الوضوء فيبدأ بما بدأ الله تعالى بذكره و بالميامن" فالترتيب في الوضوء سنة عندنا وقال الشافعي رحمه الله تعالى فرض لقوله تعالى: {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ} [المائدة:6] الآية والفاء للتعقيب ولنا أن المذكور فيها حرف الواو وهي لمطلق الجمع بإجماع أهل اللغة فتقتضي إعقاب غسل جملة الأعضاء والبداءة بالميامن فضيلة لقوله عليه الصلاة والسلام: " إن الله تعالى يحب التيامن في كل شيء حتى التنعل والترجل ".

 

سنن الطهارة - الهدایة

قال: "و سنن الطهارة: غسل اليدين قبل إدخالهما الإناء إذا استيقظ المتوضئ من نومه" لقوله عليه الصلاة والسلام: "إذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يغمسن يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا فإنه لا يدري أين باتت يده" ولأن اليد آلة التطهير فتسن البداءة بتنظيفها وهذا الغسل إلى الرسغ لوقوع الكفاية به في التنظيف.
قال: "وتسمية الله تعالى في ابتداء الوضوء" لقوله عليه الصلاة والسلام: "لا وضوء لمن لم يسم الله" والمراد به نفي الفضيلة.  و الأصح أنها مستحبة وإن سماها في الكتاب سنة ويسمى قبل الاستنجاء وبعده هو الصحيح.
قال: "والسواك" لأنه عليه الصلاة والسلام كان يواظب عليه وعند فقده يعالج بالأصبع، لأنه عليه الصلاة والسلام فعل كذلك والأصح أنه مستحب.
قال: "و المضمضة و الاستننشاق" لأنه عليه الصلاة والسلام فعلهما على المواظبة.
وكيفيته أن يمضمض ثلاثا يأخذ لكل مرة ماء جديدا ثم يستنشق كذلك هو المحكي عن وضوئه صلى الله عليه وسلم "ومسح الأذنين" وهو سنة بماء الرأس عندنا خلافا للشافعي رحمه الله تعالى لقوله عليه الصلاة والسلام: "الأذنان من الرأس" والمراد بيان الحكم دون الخلقة.
قال: "و تخليل اللحية" لأن النبي عليه الصلاة والسلام أمره جبريل عليه السلام بذلك وقيل هو سنة عند أبي يوسف رحمه الله جائز عند أبي حنيفة ومحمد رحمهما الله تعالى لأن السنة إكمال الفرض في محله والداخل ليس بمحل الفرض.
قال: "و تخليل الأصابع" لقوله عليه الصلاة والسلام: "خللوا أصابعكم كي لا تتخللها نار جهنم" ولأنه إكمال الفرض في محله.
قال: "و تكرار الغسل إلى الثلاث" لأن النبي عليه الصلاة والسلام توضأ مرة مرة وقال: "هذا وضوء لا يقبل الله تعالى الصلاة إلا به" وتوضأ مرتين مرتين و قال: "هذا وضوء من يضاعف الله له الأجر مرتين" و توضأ ثلاثا ثلاثا وقال: "هذا وضوئي ووضوء الأنبياء من قبلي فمن زاد على هذا أو نقص فقد تعدى وظلم" والوعيد لعدم رؤيته سنة.


 

فرض الوضوء - الهدایه

كتاب الطهارات - باب: الوضوء

فرض الوضوء
قال الله تعالى: 
يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَي الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَکُمْ وَ أَيْدِيَکُمْ إِلَي الْمَرافِقِ وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِکُمْ وَ أَرْجُلَکُمْ إِلَي الْکَعْبَيْنِ [المائدة: 6] 

"ففرض الطهارة غسل الأعضاء الثلاثة ومسح الرأس" بهذا النص

و الغسل هو الإسالة و المسح هو الإصابة

و حد الوجه من قصاص الشعر إلى أسفل الذقن و إلى شحمتي الأذن لأن المواجهة تقع بهذه الجملة و هو مشتق منها 

و المرفقان و الكعبان يدخلان في الغسل عندنا خلافا لزفر رحمه الله تعالى هو يقول الغاية لا تدخل تحت المغيا كالليل في باب الصوم و لنا أن هذه الغاية لإسقاط ما وراءها إذ لولاها لاستوعبت الوظيفة الكل و في باب الصوم لمد الحكم إليها إذ الاسم يطلق على الإمساك ساعة

والكعب هو العظم الناتئ هو الصحيح و منه الكاعب.
قال: "و المفروض في مسح الرأس مقدار الناصية وهو ربع الرأس" لما روى المغيرة بن شعبة أن النبي صلى الله عليه و  [آله] سلم أتى سباطة قوم فبال و توضأ و مسح على ناصيته و خفيه

و الكتاب مجمل فالتحق بيانا به و هو حجة على الشافعي في التقدير بثلاث شعرات و على مالك في اشتراط الاستيعاب و في بعض الروايات قدره بعض أصحابنا رحمهم الله تعالى بثلاث أصابع من أصابع اليد لأنها أكثر ما هو الأصل في آلة المسح.
 

تحقیق تکمیلی -1

مواد لازم:
1.    فایل طرح تفصیلی پیشنهادی رساله را پرینت بگیرید بیارید تا آن را تکمیل کنیم
2.    از پایان نامه ارشد خود یک مقاله استخراج کنید تا با هم بررسی کنیم
3.    یک صفحه دغدغه های خودرا با فرض امکانات و جدی گرفتن جایگاه مهم علمی خود بنویسید.
4.    تهیه کتاب "بفرمایید پژوهش" اثر استاد صادقی و استاد عقیل شاکرنژاد را تهیه کنید نشر دار الحدیث

نور الثقلین - آیه تطهیر 2

101 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد عن أبى عمرو الزبيرى عن أبى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): ثم ذكر من اذن له في الدعاء بعده وبعد رسوله في كتابه فقال: (ولتكن منكم امة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون) ثم اخبر عن هذه الامة وممن هى وانها من ذرية ابراهيم ومن ذرية اسماعيل من سكان الحرم ممن لم يعبدوا غير الله قط، الذين وجبت لهم الدعوة دعوة ابراهيم واسماعيل من أهل المسجد الذين أخبر عنهم في كتابه أنه اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.

102 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن على بن الحسين (عليهما السلام) حديث طويل يقول فيه لبعض الشاميين: فهل تجد لنا في سورة الاحزاب حقا خاصة دون المسلمين؟ فقال: لا، قال على (عليه السلام): اما قرأت هذه الاية: (انما يزيد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا).

103 ـ في امالى الصدوق (رحمه الله) باسناده إلى ابى بصير قال: قلت للصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام): من آل محمد؟ قال ذريته، قلت: من أهل بيته؟ قال: الائمة الاوصياء فقلت: من عترته؟ قال: أصحاب العباء، فقلت: من امته؟ قال: المؤمنون الذين صدقوا بما جاء به من عند الله عزوجل المتمسكون بالثقلين الذين امروا بالتمسك بهما كتاب الله وعترته أهل بيته الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، وهما الخليفتان على الامة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله).

104 ـ في مجمع البيان وقال أبوسعيد الخدرى وانس بن مالك ووائل بن الاسقع وعائشة وام سلمة: ان الاية مختصة برسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلى وفاطمة والحسن و الحسين (عليهم السلام)، ذكر ابوحمزة الثمالى في تفسيره حدثنى شهر بن حوشب عن ام سلمة قالت: جاءت فاطمة إلى النبى (صلى الله عليه وآله) تحمل هريرة لها فقال: ادعى زوجك وابنيك فجائت بهم فطعموا ثم ألقى عليهم كساء له خيبريا وقال: اللهم هؤلاء اهل بيتى و عترتى فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فقلت: يا رسول الله: وأنا معهم؟ قال (صلى الله عليه وآله): انت على خير.

105 ـ وروى الثعلبى في تفسيره ايضا بالاسناد عن ام سلمة ان النبى (صلى الله عليه وآله) كان في بيتها فأتته فاطمة ببرمة [1] فيها هريرة فقال لها: ادعى زوجك وابنيك فذكرت الحديث نحو ذلك، ثم قالت: فانزل الله: (انما يريد الله) الاية، قالت: فأخذ فضل الكساء فغشاهم به، ثم أخرج يده فالوى بها إلى السماء، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتى وحامتى فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، فأدخلت رأسى البيت وقلت: وأنا معكم يا رسول الله؟ قال انك إلى خير.

106 ـ وباسناده قال مجمع: دخلت امى على عائشة فسألتها امى أرأيت خروجك يوم الجمل؟ قالت: انها كانت قدرا من الله، فسألتها عن على فقالت: تسألينى عن أحب الناس كان إلى رسول الله، وزوج أحب الناس كانت إلى رسول الله، لقد رأيت عليا وفاطمة وحسنا وحسينا قد جمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) بثوب عليهم ثم قال: اللهم ام هؤلاء اهل بيتى وحامتى فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، قالت: فقلت: يا رسول الله أنا من أهلك؟ قال: تنحى فانك إلى خير.

107 ـ وباسناده عن أبى سعيد الخدرى عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: نزلت هذه الاية في خمسة في وفى على وحسن وحسين وفاطمة.

108 ـ واخبرنا السيد أبوالحمد قال: حدثنا الحاكم أبوالقاسم الحسكانى قال: حدثونا عن أبى بكر السبيعى قال: حدثنا أبوعروة الحرانى قال: حدثنى ابن مصغى قال: حدثنا عبدالرحيم بن واقد عن أيوب بن سيار عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: نزلت هذه الاية على النبى (صلى الله عليه وآله) وليس في البيت الا فاطمة والحسن والحسين وعلى: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت) فقال النبى (صلى الله عليه وآله): اللهم هؤلاء أهلى.

109 ـ وحدثنا السيد أبوالحمد قال حدثنا الحاكم أبوالقاسم باسناده عن زاذان عن الحسن بن على قال: لما نزلت آية التطهير جمعنا رسول الله صلى عليه واله واياه في كساء لام سلمة خيبرى ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتى وعترتى.

110 ـ في تفسير العياشى عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ليس شئ أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن، ان الاية ينزل أولها في شئ وأوسطها في شئ وآخرها في شئ، ثم قال: (انما يرد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) من ميلاد الجاهلية.

111 ـ في بصائر الدرجات محمد بن خالد الطيالسى عن سيف بن عميرة عن أبى بصير عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: الرجس هو الشك ولا نشك في ديننا أبدا.

نور القلین - آیه تطهیر 1

تفسیر نور الثقلین ج 4 ص 270 - 277

84 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله عزوجل انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا قال: نزلت هذه الاية في رسول الله وعلى بن أبى طالب وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم، وذلك في بيت ام سلمة زوج النبى فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (أمير المؤمنين خ ل) وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم ثم ألبسهم كساء له خيبريا [وفى بعض النسخ (حبريا) مكان (خيبريا] ودخل معهم فيه، ثم قال: اللهم هؤلاء اهل بيتى وعدتنى فيهم مما وعدتنى، اللهم اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، فقالت ام سلمة: وانا معهم يا رسول الله؟ قال: ابشرى يا ام سلمة فانك إلى خير.

85 ـ في عيون الاخبار في باب ذكرمجلس الرضا (عليه السلام) مع المأمون في الفرق بين العترة والامة حديث طويل وفيه فقال المأمون: من العترة الطاهرة؟ فقال الرضا (عليه السلام): الذين وصفهم الله تعالى في كتابه فقال تعالى: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) وهم الذين قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): انى مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتى أهل الا وانهما لن يفترقاحتى يردا على الحوض فانظروا كيف تخلفونى فيهما، ايها الناس لا تعلموهم فانهم أعلم منكم.

86 ـ وفيه في هذا الباب يقول الرضا (عليه السلام) في الحديث المذكور والاية الثانية في الاصطفاء قوله عزوجل: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا) وهذا الفضل الذى لا يجهله أحد معاند اصلا، لانه فضل بعد طهارة تنتظر، فهذه الثانية.

87 ـ وفيه في باب السبب الذى من أجله قبل الرضا (عليه السلام) ولاية العهد من المأمون ووجدت في بعض الكتب نسخة كتاب الحبا والشرط من الرضا (عليه السلام) إلى العمال في شأن الفضل بن سهل وأخيه ولم أرو ذلك عن أحد، أما بعد فالحمد لله البدئ البديع إلى أن قال: الحمد لله الذى أورث أهل بيته مواريث النبوة واستودعهم العلم والحكمة، وجعلهم معدن الامامة والخلافة، وأوجب ولايتهم وشرف منزلتهم فامر رسوله بمسألة امته مودتهم، اذ يقول: (قل لا اسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى) وما وصفهم به من اذهابه الرجس عنهم وتطهيره اياهم في قوله: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا).

88 ـ وفيه في الزيارة الجامعة لجميع الائمة (عليهم السلام) المنقولة عن الجواد (عليه السلام): عصمكم الله من الزلل وآمنكم من الفتن وطهركم من الدنس واذهب عنكم الرجس وطهركم تطهيرا.

89 ـ في كتاب الخصال في احتجاج على عليه السللام على أبى بكر قال: فانشدك بالله ألى ولاهلى وولدى آية التطهير من الرجس ام لك ولاهل بيتك؟ قال: بل لك ولاهل ـ بيتك، قال: فانشدك بالله انا صاحب دعوة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأهلى وولدى يوم الكساء اللهم هؤلاء أهلى اليك لا إلى النار ام أنت؟ قال: بل أنت وأهل بيتك.

90 ـ وفيه ايضا في احتجاجه (عليه السلام) على الناس يوم الشورى قال: انشدكم الله هل فيكم أحد أنزل الله فيه آية التطهير على رسوله (صلى الله عليه وآله) (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) فاخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) كساءا خيبريا فضمنى فيه وفاطمة والحسن والحسين، ثم قال: يا رب هؤلاء أهل بيتى فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا غيرى؟ قالوا: اللهم لا.

91 ـ وفيه ايضا في مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) وتعدادها قال (عليه السلام): وأما السبعون فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) نام ونومنى وزوجتى فاطمة وابنى الحسن والحسين وألقى علينا عباء قطوانية [1] فانزل الله تعالى فينا (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) فقال جبرئيل (عليه السلام): انا منكم يا محمد فكان سادسنا جبرئيل.

92 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى سليم بن قيس الهلالى عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انه قال في اثناء كلام له في جمع من المهاجرين والانصار في المسجد ايام خلافة عثمان: ايها الناس أتعلمون ان الله عزوجل أنزل في كتابه (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) فجمعنى وفاطمة وابنى حسنا وحسينا وألقى علينا كساه وقال: اللهم ان هؤلاء أهل بيتى ولحمتى يولمنى ما يولمهم، ويحرجنى ما يحرجهم، فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فقالت ام سلمة: وانا يا رسول الله؟ فقال: أنت ـ او انك ـ على خير، انما انزلت في وفى أخى وابنتى وفى تسعة من ولد ابنى الحسين خاصة ليس معنا فيها أحد غيرنا؟ فقالوا كلهم: نشهد ان ام سلمة حدثنا بذلك. فسألنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فحدثنا كما حدثتنا ام سلمة رضى الله عنها.

93 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى ابن أبى عمير عمن ذكره عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: لما منع أبوبكر فاطمة (عليها السلام) فدكا وأخرج وكيلها جاء أمير المؤمنين (عليه السلام): إلى المسجد وابوبكر جالس وحوله المهاجرون والانصار فقال: يابا بكر لم منعت فاطمة ما جعله رسول الله (صلى الله عليه وآله) لها ووكيلها فيه منذ سنين إلى قوله: فقال أمير المؤمنين عليه السلاام لابى بكر: يابا يكر يقرأ القرآن؟ قال: بلى، قال: فأخبرنى عن قول الله عزوجل: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) فينا أو في غيرنا نزلت؟ قال: فيكم، قال: فأخبرنى لو أن شاهدين مسلمين شهدا على فاطمة (عليها السلام) بفاحشة ما كنت صانعا؟ قال: كنت أقيم عليها الحد كما أقيم على نساء المسلمين، قال: كنت اذن عند الله من الكافرين، قال: ولم؟ قال: لانك كنت ترد شهادة الله وتقبل شهادة غيره، لان الله عزوجل قد شهد لها بالطهارة فاذا رددت شهادة الله وقبلت شهادة غيره كنت عند الله من الكافرين، قال: فبكى الناس وتفرقوا ودمدموا [1] والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

94 ـ وباسناده إلى عبدالرحمن بن كثيرقال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام) ما عنى الله عزوجل بقوله تعالى: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) قال: نزلت هذه الاية في النبى وأمير المؤمنين والحسن والحسين وفاطمة (عليهم السلام)، فلما قبض الله عزوجل نبيه (صلى الله عليه وآله) كان أمير المؤمنين ثم الحسن ثم الحسين (عليهم السلام)، ثم وقع تأويل هذه الاية: (واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله) وكان على بن الحسين (عليهما السلام)، ثم جرت في الائمة من ولده الاوصياء (عليهم السلام) فطاعتهم طاعة الله ومعصيتهم معصية الله عزوجل.

95 ـ في كتاب معانى الاخبار حدثنا ابى ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنه قالا: حدثنا عبدالله بن جعفر الحميرى عن محمد بن الحسين بن ابى الخطاب قال: حدثنا النضر بن شعيب عن عبدالغفار الخازن عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا) قال: الرجس هوالشك.

96 ـ في اصول الكافى عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضال عن المفضل بن صالح عن محمد بن على الحلبى عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قوله:

(انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا) يعنى الائمة (عليهم السلام) من ولايتهم من دخل فيها دخل في بيت النبى (صلى الله عليه وآله).

97 ـ على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس وعلى بن محمد عن سهل بن زياد أبى سعيد عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابن مسكان عن أبى بصيرعن أبى عبدالله (عليه السلام) وذكر حديثا طويلا يقول فيه (عليه السلام) حاكيا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: اوصيكم بكتاب الله وأهل بيتى فانى سألت الله عزوجل ان لا يفرق بينهما حتى يوردهما على الحوض فاعطانى ذلك، وقال: لا تعلموهم فانهم أعلم منكم، وقال: انهم لن يخرجوكم من باب هدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة، فلو سكت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم يبين من أهل بيته لادعاها آل فلان وآل فلان، ولكن الله عزوجل انزله في كتابه لنبيه (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) فكان على والحسن و الحسين وفاطمة (عليهم السلام)، فادخلهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) تحت الكساء في بيت ام سلمة، ثم قال: اللهم ان لكل نبى أهلا وثقلا وهؤلاء أهل بيتى وثقلى، فقالت ام سلمة: ألست من أهلك؟ فقال: انك إلى خير ولكن هؤلاء أهلى وثقلى، وفى آخر الحديث وقال: الرجس هو الشك والله لا نشك في ربنا أبدا.

محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبى عن أبى بصيرعن أبى عبدالله (عليه السلام) مثل ذلك.

98 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد عن ربعى عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: انا لا نوصف وكيف يوصف قوم رفع الله عنهم الرجس وهوالشك، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

99 ـ في تفسيرعلى بن ابراهيم حدثنى أبى عن ابن أبى عمير عن حماد بن عيسى وحماد بن عثمان عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: لما بويع لابى بكر واستقام له الامر على جميع المهاجرين والانصار بعث إلى فدك من أخرج وكيل فاطمة (عليها السلام) إلى أن قال فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): يابا بكر تقرأ كتاب الله؟ قال: نعم قال: فأخبرنى عن قول الله تعالى: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم) تطهيرا فيمن نزلت أفينا أم في غيرنا؟ قال: بل فيكم، قال: فلو ان شاهدين شهدا على فاطمة بفاحشة ما كنت صانعا؟ قال: كنت اقيم عليها الحد كما أقيم على ساير المسلمين، قال: كنت اذا عند الله من الكافرين، قال: ولم؟ قال: لانك رددت شهادة الله لها بالطهارة وقبلت شهادة الناس عليها كما رددت حكم الله وحكم رسوله ان جعل لها فدكا وقبضته في حيوته، ثم قبلت شهادة أعرابى بائل على عقبيه عليها، و أخذت منها فدكا، وزعمت انه فيئ للمسلمين؟ وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): البينة على من ادعى واليمين على من ادعى عليه؟ قال: فدمدم الناس وبكى بعضهم فقالوا: صدق الله ورجع على إلى منزله، والحديث بتمامه مذكور في الروم عند قوله تعالى: (وآت ذا القربى حقه).

100 ـ وباسناده إلى حذيفة بن اليمان عن النبى (صلى الله عليه وآله) وذكرحديثا طويلا وفيه يقول: (صلى الله عليه وآله): ثم جعل القبائل بيوتا فجعلنى في خيرها بيتا، وذلك قوله: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا).

روح البیان - آیه تطهیر

تفسير روح البيان، به زبان عربى، تأليف اسماعيل حقّى بروسوى (متوفى 1137ق)، از مفسرين حنفى اشعرى است.
فى تفسير ابى الليث وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فى سائر الأوامر والنواهي وقال بعضهم اطعن الله فى الفرائض ورسوله فى السنن إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ الرجس الشيء القذر اى الذنب المدنس لعرضكم وعرض الرجل جانبه الذي يصونه وهو تعليل لامرهن ونهيهن على الاستئناف ولذلك عم الحكم بتعميم الخطاب لغيرهن وصرح بالمقصود حيث قيل أَهْلَ الْبَيْتِ اى يا اهل البيت والمراد به من حواه بيت النبوة رجالا ونساء قال الراغب اهل الرجل من يجمعه وإياهم نسب او دين او ما يجرى مجراهما من صناعة وبيت وبلد وضيعة فاهل الرجل فى الأصل من يجمعه وإياهم مسكن واحد ثم تجوّز به فقيل اهل بيت الرجل لمن يجمعه وإياهم نسب وتعورف فى اسرة النبي عليه السلام مطلقا إذا قيل اهل البيت يعنى اهل البيت متعارف فى آل النبي عليه السلام من بنى هاشم ونبه عليه السلام بقوله (سلمان منا اهل البيت) على ان مولى القوم يصح نسبته إليهم. والبيت فى الأصل مأوى الإنسان بالليل ثم قد يقال من غير اعتبار الليل فيه وجمعه أبيات وبيوت لكن البيوت بالمسكن أخص والأبيات بالشعر ويقع ذلك على المتخذ من حجر ومدر وصوف ووبر وبه شبه بيت الشعر وعبر عن مكان الشيء بانه بيته الكل فى المفردات وَيُطَهِّرَكُمْ من ادناس المعاصي تَطْهِيراً بليغا واستعارة الرجس للمعصية والترشيح بالتطهير لمزيد التنفير عنها وهذه كما ترى آية بينة وحجة نيرة على كون نساء النبي عليه السلام من اهل بيته قاضية ببطلان مذهب الشيعة فى تخصيصهم اهل البيت بفاطمة وعلى وابنيه اى الحسن والحسين رضى الله عنهم واما ما تمسكوا به من ان النبي عليه السلام خرج ذات يوم غدوة وعليه مرط مرجل من شعر اسود: يعنى [بروى ميزر معلم بود از موى سياه] فجلس فأتت فاطمة فادخلها فيه ثم جاء على فادخله فيه ثم جاء الحسن والحسين فادخلهما فيه ثم قال انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت فانه يدل على كونهم من اهل البيت لا ان من عداهم ليسوا كذلك ولو فرضت دلالته على ذلك لما اعتد بها لكونها فى مقابلة النص قال الكاشفى [وازين جهت است كه آل عبا بر پنج تن اطلاق ميكنند
آل العباء رسول الله وابنته ... والمرتضى ثم سبطاه إذا اجتمعواال فى كشف الاسرار [رجس در افعال خبيثه است واخلاق دنيه افعال خبيثه فواحش است ما ظهر منها وما بطن واخلاق دنيه هوا وبدعت وبخل وحرص وقطع رحم وامتثال آن رب العالمين ايشانرا بجاى بدعت سنت نهاد وبجاى بخل سخاوت وبجاى حرص قناعت وبجاى قطع رحم وصلت وشفقت آنكه كفت (وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) وشما را پاك ميدارد از آنكه بخود معجب باشيد يا خود را بر الله دلالى دانيد يا بطاعات واعمال خود نظرى كنيد پير طريقت كفت نظر دو است نظر انسانى ونظر رحمانى. نظر انسانى آنست كه تو بخود نكرى. ونظر رحمانى آنست كه حق بتو نكرد وتا نظر انسانى از نهاد تو رخت برنيارد نظر رحمانى بدلت نزول نكند اى مسكين چهـ نكرى تو باين طاعت آلوده خويش وآنرا بدرگاه بى نيازى چهـ وزن نهى خبر ندارى كه اعمال همه صديقان زمين وطاعات همه قدوسيان آسمان جمع كنى در ميزان جلال ذى الجلال پر پشه نسنجند ليكن او جل جلاله با بى نيازىء خود بنده را به بندگى مى پسند دو راه بندگى بوى مى نمايد] قال المولى الجامى
كاهى كه تكيه بر عمل خود كنند خلق ... او را مباد جز كرمت هيچ تكيه كاه
با او بفضل كار كن اى مفضل كريم ... كز عدل تو بفضل تو مى آورد پناه
وفى التأويلات (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) يخاطب به القلوب ان يقروا فى وكناتهم من عالم الملكوت والأرواح متوجهين الى الحضرة (وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى) لا تخرجوا الى عالم الحواس راغبين فى زينة الدنيا وشهواتها كما هو من عادات الجهلة (وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ) بدوام الحضور والمراقبة والعروج الى الله بالسير فان الصلاة معراج المؤمن بان يرفع يديه من الدنيا ويكبر عليها ويقبل على الله بالاعراض عما سواه ويرجع عن مقام التكبر الإنساني الى خضوع الركوع الحيواني ومنه الى خشوع السجود النباتي ثم الى القعود الجمادى فانه بهذا الطريق اهبط الى أسفل القالب فيكون رجوعه بهذا الطريق الى ان يصل الى مقام الشهود الذي كان فيه فى البداية الروحانية ثم يتشهد بالتحية والثناء على الحضرة ثم يسلم عن يمينه على الآخرة وما فيها ويسلم عن شماله على الدنيا وما فيها مستغرق فى بحر الالوهية باقامة الصلاة وادامتها (وَآتِينَ الزَّكاةَ) فالزكاة هى ما زاد على الوجود الحقيقي من الوجود المجازى فايتاؤها صرفها وافناؤها فى الوجود الحقيقي بطريق (وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ) وهو لوث الحدوث (أَهْلَ الْبَيْتِ) بيت الوصول ومجلس الوحدة ويطهركم عن لوث الحدوث بشراب طهور تجلى صفات جماله وجلاله تطهيرا لا يكون بعده تلوث انتهى كما قالوا الفاني لا يرد الى أوصافه [پس اولياء كمل را خوف ظهور طبيعت نيست]
تا بنده ز خود فانىء مطلق نشود ... توحيد بنزد او محقق نشود
توحيد حلول نيست نابودن تست ... ور نه بگزاف آدمي حق نشود
حققنا الله وإياكم بحقائق التوحيد وأيدنا من عنده باشد التأييد ومحا عنا نقوش وجوداتنا وطهرنا من ادناس انانياتنا انه الكريم الجواد الرؤوف بكل عبد من العباد وَاذْكُرْنَ
[وياد كنيد اى زنان پيغمبر] اى للناس بطريق العظة والتذكير ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْآياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ
اى من الكتاب الجامع بين كونه آيات الله البينة الدالة على صدق النبوة بنظمه المعجز وكونه حكمة منطوية على فنون العلم والشرائع وقد سبق معنى الحكمة فى سورة لقمان. وحمل قتادة الآيات على آيات القرآن والحكمة على الحديث الذي هو محض حكمة وهذا تذكير بما أنعم عليهن من كونهن اهل بيت النبوة ومهبط الوحى حثا على الانتهاء والائتمار فيما كلفن به والتعرض للتلاوة فى البيوت دون النزول فيها مع انه الا نسب لكونها مهبط الوحى لعمومها جميع الآيات ووقوعها فى كل البيوت وتكررها الموجب لتمكنهن من الذكر والتذكير بخلاف النزول وعدم تعيين التالي ليعم تلاوة جبريل وتلاوة النبي وتلاوتهن وتلاوة غيرهن تعلما وتعليما قال فى الوسيط وهذا حث لهن على حفظ القرآن والاخبار ومذاكرتهن بها للاحاطة بحدود الشريعة والخطاب وان اختص بهن فغيرهن داخل فيه لان مبنى الشريعة على هذين القرآن والسنة وبهما يوقف على حدود الله ومفترضاته انتهى. ومن سنة القاري ان يقرأ القرآن كل يوم وليلة كيلا ينساه ولا يخرج عن صدره فان النسيان وهو ان لا يمكنه القراءة من المصحف من الكبائر. ومن السنة ان يجعل المؤمن لبيته حظا من القرآن فيقرأ فيه منه ما تيسر له من حزبه ففى الحديث (ان فى بيوتات المسلمين لمصابيح الى العرش يعرفها مقربوا ملائكة السموات السبع والأرضين السبع يقولون هذا النور من بيوتات المؤمنين التي يتلى فيها القرآن) ومن السنة ان يستمع القرآن أحيانا من الغير. وكان عليه السلام يستمع قراءة أبيّ وابن مسعود رضى الله عنهما. وكان عمر رضى الله عنه يستمع قراءة ابى موسى الأشعري رضى الله عنه وكان حسن الصوت واستماع القرآن فى الصلاة فرض وفى خارجها مستحب عند الجمهور فعليك بالتذكير والتحفظ والاستماع
دل از شنيدن قرآن بگيردت همه وقت ... چوباطلان ز كلام حقت ملولى چيست.   روح البیان ج 7 ص 171 173

 

آغاز

به نام خداوند جان و خرد

کز این برتر اندیشه برنگذرد

تفاسیر حنفیه

برخی کتاب‌های تفسیری که به قلم عالمان و مفسران فقهی حنفی مذهب نوشته شده عبارت است از:

1. تأويلات أهل السنة - تفسير الماتريدي، اثر ابومنصور محمد بن محمد بن محمود ماتريدى حنفی (333)، با تحقيق مجدى باسلوم، يك دوره تفسير كامل قرآن كريم است كه از ابتدا تا انتهاى قرآن را در بر داشته و در نزد ماتريديان از ارزش و جايگاه خاصى برخوردار مى‌باشد. اين كتاب، به زبان عربى و در نيمه اول قرن چهارم نوشته شده است در 10 جلد.
2. احکام القرآن، تالیف ابوبکر احمد بن علی رازی جصاص (م ۳۷۰ق) در پنج جلد، به زبان عربی و از مهم‌ترین آثار تفسیری - فقهی حنفیان که فقط آیاتی را تفسیر کرده است که حکمی از احکام الهی را بیان کرده‌اند؛
3. تفسیر القرآن الکریم (تفسیر بحرالعلوم)، اثر ابولیث نصربن محمد بن احمد بن ابراهیم سمرقندی (م ۳۷۵ق) به زبان عربی و در سه جلد. جنبه نقلی این تفسیر بیشتر از جنبه عقلی آن است؛
4. الکشاف عن حقایق غوامض التنزیل و عیون الاقاویل فی وجوه التاویل، تالیف جارالله محمود بن عمر زمخشری (م ۵۳۸ق) در چهار جلد و به زبان عربی که از تفاسیر مشهور و ماندگار ادبی - بلاغی قرآن است؛
5. مدارک التنزیل و حقائق التاویل، تالیف عبدالله بن احمد بن محمود نسفی (م ۷۰۱ ق)؛ به زبان عربی و در پنج جلد. این تفسیر را باید خلاصه تفسیر کشاف دانست؛
6. تبصیر الرحمان و تیسیر المنان اثر علی بن احمد بن ابراهیم مهایمی مشهور به مخدوم علی مهایمی (م ۸۳۵ ق) به زبان عربی و در دو جلد؛
7. الفواتح الالهیة و المفاتح الغیبیة اثر نعمة الله بن محمود نخجوانی (م ۹۲۰ق) به زبان عربی و در دو جلد که به شیوه تفسیر اشاری گرد آمده است؛
8. حاشیه شیخ زاده، به زبان عربی در چهار جلد، اثر محیی الدین محمد بن مصطفی ، معروف به شیخ زاده (م ۹۵۱ق) که حاشیه‌ای است بر انوار التنزیل و اسرار التاویل بیضاوی؛
9. ارشاد العقل السلیم الی مزایا الکتاب الکریم معروف به تفسیر ابی السعود، اثر ابوالسعود محمد بن محمد بن مصطفی عمادی (م ۹۸۲ق) به زبان عربی در چهار جلد؛
10. تفسير روح البيان، به زبان عربى، تأليف اسماعيل حقّى بروسوى (متوفى 1137ق)، از مفسرين حنفى اشعرى است. بروسوى از مفسرين قرن‌هاى 11 و 12ق، است كه گرايش عرفانى دارد، ولى آراى متصوفه و عرفا را چندان در تفسير خود دخالت نمى‌دهد؛ هرچند از آن آرا و شعرهاى شاعران فارسى‌زبان مثل مولوى، سعدى و حافظ زياد استفاده مى‌كند. بروسوى در سال 1117ق، از تأليف «تفسير روح البيان» فراغت يافته است.
11.  تفسیر روح المعانی فی تفسیر القرآن العظیم و السبع المثانی (تفسیر آلوسی)، تالیف شهاب الدین ابوالثناء سید محمود بن عبدالله آلوسی (م ۱۲۷۰ق) به زبان عربی و در پانزده جلد؛ 
منبع
فرهنگ‌نامه علوم قرآنی،برگرفته از مقاله «تفاسیر حنفیه».    

اربعین حسینی

اربعين می آید و چشمان گريان مي شود
كربلا ماتم سراي اهل ايمـان مي شود

غصه هاي آل طه در مسير كوفه و شام
ياد شام تارشان در كنج ويران مي شود

باز تازه غصه هاي كربلا در نزد زينب
سيدسجادزين غم اشك ريزان مي شود

مجلس شام يزيد و لعل لب هاي حسين
زيرچوب خيزران بازخونريزان مي شود

گوشة ويرانه گويا غنچه اي روييده است
آه وصدافسوس كه آن هم برگ ريزان ميشود

باز گويا يك سري بي تن به نزددخترش
يا كه خورشيدي به نزد ماه ميهمـان مي شود

باز گويا دختري از شوق ديــدار پــدر
گريه و زاري نموده تا كه بي جان مي شــود

باز گويا جابر آيد با عطيه كربـــلا
حال اوزين ماتم عظمي پريشان مي شود

باز گويا زينب غم ديده از شـــام بــلا
مي رسد بر كربلا و زار و نالان مي شود

كاروان آل ياسين مجلسي برپا نمـــوده
دشت خون بااشك زينب سيرباران ميشود

غم فزون گشته زحدغمخوارزينب رفته است
تا ابد دنياي او همچون غمستان مي شود

ناله هاي زينب و خون دل سجــــاد دين
تازه است هر روز تا مهدي نمايان مي شــــود

راجي اندر اين عزا باشيعيان هم ناله است
دارد اميدي كه روز حشر شادان مي شود
محمد رجب زاده  

 

تأويلات أهل السنة - تفسير الماتريدي

تأويلات أهل السنة - تفسير الماتريدي، اثر ابومنصور محمد بن محمد بن محمود ماتريدى حنفی، با تحقيق مجدى باسلوم، يك دوره تفسير كامل قرآن كريم است كه از ابتدا تا انتهاى قرآن را در بر داشته و در نزد ماتريديان از ارزش و جايگاه خاصى برخوردار مى‌باشد. اين كتاب، به زبان عربى و در نيمه اول قرن چهارم نوشته شده است.
كتاب با مقدمه مفصلى از محقق در پنج باب و هر باب در چندين فصل آغاز شده و مطالب در ده جلد، دربردارنده تفسير تمام سوره‌هاى قرآن مى‌باشد.
نويسنده در اين كتاب به تفسير آيات قرآن پرداخته و از آراى اصولى و فقهى خود و نيز آراى امام مذهب خود، ابوحنيفه بهره گرفته است. بدين جهت كتاب رنگ اعتقادى و فقهى دارد.
وى در اين تفسير، از روش‌هاى گوناگون تفسيرى همانند قرآنى، روايى و عقلى بهره جسته است. در اين مجموعه، جلد اول، تا آخر جزء اول و جلد آخر، از سوره مطففين تا آخر قرآن را در بر دارد.
ماتريدى سبک پردازش تفسير خود را اين‌گونه قرار داده است كه در ابتدا عنوان سوره و مكى يا مدنى بودن سوره را ذكر كرده است، سپس قسمتى از سوره را آورده و آن را تفسير نموده و به قسمت بعدى پرداخته و همين‌طور تا آخر ادامه داده است.
ماتريدى در تفسير خود ابتدا به بيان اقوال مفسرين و اختلافات آنها پرداخته است؛ مثلاً در تفسير يوْمَ يقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلَائِكة صَفًّا [نباء–38] 
گفته است: «اختلف في الروح؛ فمنهم من قال: هو جبريل(ع) و منهم من صرفه إلى أرواح المسلمين و منهم من ذكر أنّهم الحفظة على الملائكة يرون الملائكة و لا تراهم الملائكة»، سپس نظر خود را بيان نموده است: «و جاز أن يكون الرُّوح الكتب المنزلة من السماء...». همچنين در ادامه در برخى موارد ابتدا ديدگاه خود را بيان مى‌نمايد، سپس براى بيان خود آيه‌اى از قرآن يا روايت يا از عقل و... را شاهد مثال مى‌آورد.

 

منبع شناسی-7

نظر شما در باره ترجمه ها چیست؟
ای کاش مسلمانان در ترجمه مثل مسیحیان عمل می کردند. چون آنها شورایی ترجمه می کنند. هر چه آدم تلاش کند باز بعضی چیزها یا زوایا برایش مخفی می ماند.
 از آیه قرآن نظر فرقه ای فهمیده نمی شود ولی متأسفانه فرقه طوری فضاسازی کرده اند که شما باید آن نظر فرقه را بفهمی
جلدهای اول المیزان ناظر به المنار است و بخش هایی هم ناظر به تفسیر فخر رازی.

المنار (تفسیر القرآن العظیم) تفسیری است جامع ولی ناتمام در ۱۲ جلد که به آیه ۵۳ سوره یوسف پایان می‌یابد. از اول قرآن تا آیه ۱۲۶ سوره نساء به انشای شیخ محمد عبده (متوفای ۱۳۲۳) و املای سیدرشیدرضا (متوفای ۱۳۵۴) است و بعد از آن، رشید رضا به پیروی از سبک شیخ محمد عبده، آن را تا سوره یوسف ادامه داده است.
تفسیر المنار یکی از تفسیرهای اجتماعی و تربیتی است که تفسیرهای زیادی از آن متاثرند. توجه کردن به مشکلات کنونی مسلمانان، بررسی علل عقب ماندگی جامعه اسلامی، امکان ساخت جامعه‌ای قوی، برانگیختن امت به یک انقلاب قرآنی علیه اوضاع عقب مانده خویش، برخورد درست علمی با زندگی، عنایت کامل به (ضرورت) تامین اسباب و علل تمدن اسلامی، برخورد با دشمنان، پاسخگویی به تهاجمات فکری استعمارگران که بر اعتقادات و تاریخ و تمدن و بزرگان اسلامی شبیخون زده‌اند (با ادله‌ای علمی و حقایق تاریخی) و بطلان تفکر آنان از ریشه، از ویژگی‌های این تفسیر است.)

در مباحث تفسیر تفسیر طبری و فخر رازی را حتما ببینید اینکه می گویند تفسیر طبری اثری است اشتباه بزرگی است بلکه نوعی مزجی است حتی اقوال مستند نقل می کند 
متأسفانه جمله از امام علی نقل می کنند قرآن حمال ذو وجوه است و به این بهانه کمتر سراغ قرآن می روند و دیگران را هم باز می دارند ولی فرقه ها پدر متن را درآوردند خدای متعال می گوید: بعد از آمدن بینات اختلاف کردند. 
متأسفانه گویی ما کاری به قرآن نداریم اگر متن یک کتاب فقهی یا اصولی مثل مکاسب و کفایه ادبی مثل سیوطی و ابن هشام را نفهمدیم فردا از استاد حتما می پرسیم و پیگیری می کنیم ولی از خودمان بپرسیم که چند بار تا الآن سراغ استاد برای فهم درست یا تکمیل فهم آیات قرآن رفتیم در حالی تأکید قرآن رسول خدا و اهل بیت اطهارش در مورد جدی گرفتن قرآن چه مقدار است؟ ما خلاف قرآن نمی گوییم برای فهم قرآن، فهم کلام پیامبر و اهل بیت باید قرآن بخوانیم و بفهمیم.
50 آیه خواندن در روز برای عوام و مردم عادی است روایات 50 آیه را می بیند ولی ده ها روایت دیگررا نمی بیند اسلام شناسی که به قرآن و سنت و سیره قطعی رسول خدا و اهل بیت ایشان کاری ندارد یا فهمی درست ندارد.
مقاله استاد در هفت آسمان بررسی آیه ما کنا معذبین حتی نبعث رسولا از نظر 4 عالم اسلامی از 4 مذهب شیعه مجمع البیان، اشعری فخر رازی، معتزلی زمخشری و سلفی ابن قیم جوزی. اینها در تفسیر آیه هیچ فرقی با هم ندارند. گویی فخر رازی و ابن قیم در مقابل مجمع و کشاف اند چون این دو می گویند اگر آیه نمی بود عقل می فهمید. ولی باید بدانیم که آیه هست دیگر جایی برای دعوا نمی ماند و فرقی ندارند.
مقاله استاد محترم در مجله اخلاق وحیانی شماره سوم از موسسه آیت الله جوادی آملی با عنوان اخلاق نقد مذاهب چاپ شده است.
فخر رازی امر بین المرینی است در کتاب مناقب امام شافعی. اهل سنت این مسئله را از روایت امام علی دارند شیعه از روایت امام باقر ع در بحث عدل و توحید روایت امام علی التوحید الا تتوهمه و العدل الا تتهمه فخر رازی می گوید دیگران چیزی بیشتر از این نمی توانند بگویند. در حالی مشهور این است که فخر رازی جبری و تشبیهی است.
اگر اشاعره را می خواهیم بفهمیم باید به آثار خودشان مراجعه کنیم که فقط تفسیر فخر رازی ده ها جلد است. استاد شهید مطهری به فخر رازی توجه کرده است.
حوزه های فرقه ای پدر اسلام را درآوردند. سلفی سراغ اشعری نمی رند. ابن قیم یک شخصیت کم نشیری است ولی چوب ابن تیمیه را می خورد به عنوان شاگرد او. در کتاب ... السعاده 130 صفحه در بحث توحید سخن امام علی به کمیل (العلماء باقون ما بقی الدهر ...) را شرح داده است.
باید بدانیم که کل متفکران اسلامی خیلی خدمت کرده اند. اگر سراغ آثار و تلاش آنها برویم آنگاه می فهمیم که اسلام چه قدر حرف دارد.
سه آیه در باب تفرقه که قرار بود مطالعه و دقت شود: 32 روم، 159 انعام، و 
برداشت کلی خودت جدای از تفسیر و نظر دیگران چیست؟ به چه جمعبندی رسیدید؟ تا الآن به این آیات دقت کرده بودید؟ چه قدر برایتان مهم بود؟ 
درس تفسیر آیت الله خزعلی ره می رفتم می فرمود: برای فهم آیه اول به هیچ تفسیری مراجعه نکنید اول خودتان سعی کنید بفهمید بعد مراجعه کنید تا تفسیر فکر شمارا شکل ندهد.
   در ترجمه ها این قدر پرانتز باز می کنند و می بندند که نعوذ بالله گویی خدا غفلت کرده که معنارا نرسانده است.
اگر فرقه گرایی عذاب الهی است دیگر فرقه ناجیه معنا ندارد. حدیث یهود 71 نصاری 72 و اسلام 73 فرقه می شوند و یکی ناجیه است ذیل این روایت نظر مذاهب را جمع کنید و ببینید که چه گفته اند. در خودر فرقه ها باز فرقه های متعدد وجود دارد در خود اثنی عشری اخباری اصولی متکلم و فیلسوف صوفی تفکیکی و ...
در باره برخی آیات ده ها جلد کتاب نوشته شده است ولی در باره آیه 31 و 32 سوره روم چه؟
بعد از سالها درس خواندن به جای اینکه آدم حسابی شویم و دیگران را به سمت آدم حسابی شده جذب کنیم دنبال پیدا کردن آیاتی هستیم که مچ دیگران بگیریم و آنهارا مغلوب و غلبه خودرا ثابت کنیم و دیگران که به نظر ما کج هستند را راست کنیم.
در این آیات 31 32 روم خدای متعال به مسلمانان می گوید مثل مشرکین نباشید. آنها چگونه بودند؟ 
در مساجد دنبال دعوا با دیگران هستیم. چه بلایی بر سر سیره رسول خدا ص آوردیم. بعد جنگ سقیف حضرت به ابوسفیان و معاویه صد شتر داد. سیره با وضع امروزه مسلمانان چه نسبتی دارد؟ 
قرار بود در نزاع ها به خدا و رسول خدا مراجعه کنیم فان تنازعتم فی شیء فروده الی الله و الرسول ولی متأسفانه خدا و رسول را رها کرده ایم. بنابر قول امام علی ع سنت جامعه غیر مفرقه دو احتمال داده اند: 1) سنت اتفاقی مسلمانان 2) توجه به کل عمکرد 23 ساله رسول خدا ص در هر مسئله. دکتر شهیدی داستان مشهور برخورد پیامبر با بنی قریظه را بنابر 5-6 دلیل ساختگی می داند. در سوره احزاب آیه 26 آمده است که بخشی را می کشتید و بخشی را اسیر می گرفتید. ولی نقل مشهور همه مردان را اسیر کردند بعد کشتند.
کل جهان اسلام سیره رسول خدارا کجا جمع آوری و بحث جدی کرده اند؟
اگر به قران تمسک می کردیم خیلی از اشکالات بی خود و توجیهات مزخرفتر به وجود نیم آمد و دانگیر اسلام و مسلمانان نمی شد. در دوره 23 ساله رسول خدا ص چنین موردی نداریم بلکه می بخشد بنی قینقاع، بنی نضیر بعد بنی قریظه این طوری باز یهود خیبر و مشرکین در فتح مکه
به نظر من اسلام شناسی فردی امکان ندارد و یکی از مصادیق امرهم شوری بینهم شورای اسلام شناسی هم می شود. کسی که تمام تلاشش نماز جمعه است طبیعی است که حقوق انسان را نمی بیند. در مورد اذان و اقامه سیدابوالحسن اصفهانی ظاهرا قایل به وجوب اقامت است.
آن در مورد قران کریم. حال چه کسی یک دوره کاف و بخاری را با دقت مطالعه و فهم کرده است؟ حتی در فرقه گرایی هم به کافی و بخاری کار نداریم. بخاری خوانده می شود ولی آیا به اندازه کافی و لازم دقت می شود؟ برای حل تناقضات آن کاری می شود؟ به صورت مجموعی دیده می شود؟
پس در مورد مطالعه هر متن 3 شرط و رمحله باید رعایت شود: 1) از اول تا اخر خوانده شود، 2) از اول تا آخر فهمیده شود 3) حین داوری کل ان در ذهن حاضر باشد.
در باب هندوئیزم کار شده؟ گاندی یک رجل سیاسی و تحقیقا یک قدیس است دین شناسی و پایبند به دین کتابهایی مثل مرگ، خدا آنگونه که من یافتم، نیایش و .... ما در مورد دیگران بر چه اساسی داوری می کنیم؟ المیزان ج 10 و قران در اسلام. اگر در ودای هندی دقت شود چیزی جز توحید از آن بیرون نمی آید عیبشان این بوده که بی پرده می گفتند و خیلی ها توان فهم آن را ندارند از آن بت در آوردند. لیس کمثله شیء در آپانیشادها هست.
چرا فرقه گرایی شرک است و عذاب خدارا در پی دارد؟ چون پیروی از هوای نفس است الله +هوای نفس= شرک. فرقه هارا هوای نفس ساخته است و کلا نشانه شرک اند. چه کسی به مسلمانان اجازه داده که فرقه ما بگویند و خودرا مقید به آن کنند؟
می گویند عالم ما عالم آنهارا داغون کرد در حالی که این آخوند کوبیده خداوند هست. (نقل استاد از استادش)
توجه جدی به آیات 103 و 106 سوره یوسف بشود
ما کدام ویژگی توحید را داریم؟ یا دنبال شلوغ کردن فرقه و مسجد محل و حوزه فلان هستیم؟
چه قدر عملکرد ما به عنوان مسلمان جذابیت دارد؟

مجمع البیان

 قوله (إِنَّما یُرِیدُ اللَّهُ لِیُذْهِبَ عَنْکُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَیْتِ وَ یُطَهِّرَکُمْ تَطْهِیرا) 
الاعراب: قوله (لیذهب) اللام یتعلق بمحذوف تقدیره و إرادته لیذهب و یجوز أن یتعلق بیرید. (أهل البیت) منصوب علی المدح تقدیره: أعنی أهل البیت. و یجوز أن یکون منادی مضافا. و یجوز فی العربیة جر اللام و رفعها. فالجر علی أن یکون بدلا من کم. الرفع علی المدح.
ثم قال عز و جل: (انما یرید الله ... تطهیرا) قال ابن عباس: الرجس عمل الشیطان و ما لیس فیه رضی. و البیت التعریف فیه للعهد و المراد به: بیت النبوة و الرسالة و العرب تسمی ما یلتجأ الیه بیتا و لهذا سمو الانساب بیوتا و قالوا: بیوتات العرب یریدون النسب. قال:
شعر
یرید بیت النسب و بیت النبوة و الرسالة کبیت النسب قال الفرزدق:
شعر
و قیل: البیت بیت الحرام و أهله هم المتقون علی الاطلاق لقوله (إن اولیائه إلا المتقون)
و قیل: البیت مسجد رسول الله ص و أهله من مکنه رسول الله فیه و لم یخرجه و لم یسد بابه.
و قد اتفقت الأمة بأجمعها علی أن المراد بأهل البیت فی الآیة أهل البیت نبینا ص ثم اختلفوا 
فقال عکرمة: أراد ازواج النبی لأن الأول الآیة متوجه إلیهن
و قال ابوسعید الخدری و انس بن مالک و وائلة بن الاسقع و عائشة و أم سلمة: إن الآیة مختصة برسول الله ص و علی و فاطمة و الحسن و الحسین رضی الله عنهم
ذکر أبوحمزة الثمالی فی تفسیره: حدثنی شهر بن حوشب عن أم سلمة قالت:جائت فاطمة إلی النبی تحمل حریرة لها. فقال: ادعی زوجک و ابنک. فجائت بهم. فطعموا. ثم ألقی علیهم کساء له خیبریا. فقال: "اللهم هولاء أهل بیتی و عترتی فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهیرا" فقلت: یا رسول الله؟ و أنا معهم؟ قال: أنتِ إلی خیر.
و روی الثعلبی فی تفسیره أیضا بالاسناد عن أم سلمه أن النبی ص کان فی بیتها فأتته فاطمة ببرمة فیها حریرة فقال لها: ادعی زوجک و ابنیک. فذکرت الحدیث نحو ذلک. ثم قالت: فأنزل الله تعالی: (انما یرید الله) الآیة. قالت: فأخذ فضل الکساء فغشاهم به ثم أخرج یده فألوی بها ألی السماء ثم قال: اللهم هولاء أهل بیتی و حامتی. فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهیرا." فأدخلت رأسی البیت وقلت: و أنا معکم یا رسول الله؟ قال إنک إلی خیر، إنک إلی خیر
و باسناده قال مُجَمَّع: دخلت مع امی علی عائشة. فسألتها امی أ رأیتِ خروجک یوم الجمل؟ قالت: أنه کان قدرا من الله. فسألتها عن علی علیه السلام فقالت: تسألینی عن أحب الناس کان إلی رسول الله ص و زوج إحب الناس کان إلی رسول الله ص. لقد رأیت علیا و فاطمة و حسنا و حسینا ع و جمع رسول الله ص بثوب علیهم. ثم قال: "اللهم هولاء أهل بیتی و حامتی. فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهیرا" قالت: فقلت: یا رسول الله؟ أنا من أهلک؟ قال: تنحی فإنک إلی خیر.
و باسناده عن أبی سعید الخدری عن النبی ص قال: نزلت هذه الآیة فی خمسة: فیَّ و فی علی و حسن و حسین و فاطمة ع.
و اخبرنا السید أبوالحمد قال: حدثنا الحاکم أبوالقاسم الحسکانی قال حدثونا عن ابی بکر السبیعی قال: حدثنا أبو عروة الحرانی قال: حدثنا ابن مصغی قال: حدثنا عبدالرحیم بن واقد عن أیوب بن یسار عن محمد بن المنکدر عن جابر قال: نزلت هذه الآیة علی النبی ص و لیست فی البیت إلا فاطمة و الحسن و الحسین و علی ع (انما یرید الله لیذهب عنکم الرجس أهل البیت) فقال النبی ص: "اللهم هولاء اهلی"
و حدثنا السید أبوالحمد قال: حدثنا الحاکم أبوالقاسم بإسناده عن زاذان عن الحسن بن علی ع قال: لما نزلت آیة التطهیر جمعنا رسول الله ص و إیاه فی کساء لأم سلمة خیبری ثم قال: "اللهم هولاء أهل بیتی و عترتی" 
و الروایات فی هذا کثیرة من طریق العامة و الخاصة لو قصدنا إلی ایرادها لطال الکتاب و فیما أوردناه کفایة و اسدلت الشیعة علی إختصاص الآیة بهولاء الخمسة ع بأن قالوا: إن لفظة "إنما" محققة لما اثبت بعدها نافیة لما لم یثبت. فإن قول القائل: إنما لک عندی درهم و إنما فی الدار زید یقتضی أنه لیس عنده سوی الدرهم و لیس فی الدار سوی زید. 
و إذا تقرر هذا فلا تخلو الإرادة فی الآیة أن تکون هی الارادة المحضة أو الإرادة التی یتبعها التطهیر و إذهاب الرجس و لا یجوز وجه الأول لأن الله تعالی قد أراد من کل مکلف هذه الإرادة المطلقة فلا إختصاص لها بأهل البیت دون سائر الخلق و لأن هذا القول یقتضی المدح و التعظیم لهم بغیر شک و شبهة و لا مدح فی الإرادة المجردة فثبت الوجه الثانی و فی ثبوته ثبوت عصمة المعنیین بالآیة من جمیع القبائح. و قد علمنا أن من عدا من ذکرناه من أهل البیت غیر مقطوع علی عصمته فثبت أن الآیة مختصة بهم لبطلان تعلقها بغیرهم.
و متی قیل: إن صدر الآیة و ما بعدها فی الازواج؟ فالقول فیه: إن هذا لا ینکره من عرف عادة الفصحاء فی کلامهم فإنهم یذهبون من خطاب إلی غیره و یعودون إلیه و القرآن من ذلک مملوء 
و کذلک کلام العرب و أشعارهم ثم عاد سبحانه إلی ذکر الازواج قال: (و اذکرن ما یتلی فی بیوتکن من آیات الله و الحکمة)
 

تأویلات اهل السنه-ماتریدی

قوله (إِنَّما یُرِیدُ اللَّهُ لِیُذْهِبَ عَنْکُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَیْتِ وَ یُطَهِّرَکُمْ تَطْهِیرا) 
قال بعضهم: ان هذه الآیه مقطوعة عن الولی لان الاولی فی ازواج رسول الله ص و هذه فی أهل بیته و هو قول الروافض و یستدلون بقطعها عن الاولی بوجوه:
احدها: ما روی عن ام سلمة زوج النبی ص أنها قالت: عنی بذلک علیا و فاطمة و الحسن و الحسین. و قالت: لما نزلت هذه الآیة أخذ النبی ثوبا فجعله علی هولاء ثم تلا الآیة: (انما یرید الله لیذهب عنکم الرجس اهل البیت). فقالت ام سلمة من جانب البیت: یا رسول الله، (الست) من اهل البیت؟ قال: بلی ان شاء الله. (اخرجه الترمذی 5/262 فی تفسیر باب و من سورة الاحزاب حدیث 3205 و ... )
(ثانیها) و عن الحسن بن علی أنه خطب الناس بالکوفة و هو یقول: یا أهل الکوفة، اتقوا الله فینا فإنا أمراءکم و إنا ضیفانکم و نحن اهل البیت الذی قال الله-تعالی- (انما یرید الله لیذهب عنکم الرجس اهل البیت) (مجمع الزوائد، ج.9 ص 181)
(ثالثها) و یقولون –ایضا- إن الآیة الاولی ذکرها بالتأنیث حیث قال: (و اقمن الصلوة و آتین الزکوة و اطعن الله و رسوله) و هذه ذکرها بالتذکیر دل علی أنها مقطوعة عن الاولی.
(رابعها) و یقولون –ایضا- إنه وعد أن یذهب عنهم الرجس و یطهرهم تطهیرا وعدا مطلقا غیر مقید و ذلک الرجس الذی ذکر مما یحتمل ازواجه ممکن ذلک فیهن غیر ممکن فی اهل بیته و من ذکره
(خامسها) و یقولون –ایضا- ما روی عنه أنه قال: ترکت فیکم الثقلین: کتاب الله و عترتی اهل بیتی ما ان تمسکتم بهما لیردان بکم الحوض (اخرجه احمد 1/181، نسائی فی الکبری 5/130) او کلام نحو هذا ففسر العترة باهل البیت 
و نحو ذلک من الوجوه
و اما عندنا فهی غیر مقطوعة من الاولی:
(1)    اما ان یکون علی الاشتراک بینهن و بین من ذکروا من اولاده اذ اسم اهل البیت مما یجمع ذلک کله فی العرف
(2)    او تکون الآیة لهن علی الانفراد فاما ین یخرج ازواجه عن اهل بیته البیت یجمعهم فلا یحتمل ذلک
(3)    و اما قولهم: انه ذکر هذه الآیة بالتذکیر و الاولی بالتأنیث فعند الاختلاط کذلک یذکر باسم التذکیر
(4)    و اما قولهم: ان وعده لهم منه خرج مطلقا غیر مقید فکذلک کن ازواج رسول الله لم یک بهن ما یجوز ان ینسبن الی الرجس و القذر الا فیما غلبن علی رأیهن و تدبیرهن بالحیل فأخرجن فیما أخرجن
(5)    و اما قولهم فی الثقلین الذین ترکهما فینا بعده: الکتاب و العترة فعترته سنته علی ما قیل. و قوله "اهل بیتی" کانه قال: ترکت الثقلین کتاب الله و سنتی باهل بیتی و ذلک جائز فی اللغة
(6)    و اما ما روی عن ام سلمة فانه فی الخبر بیان علی أن ازواجه دخلن حیث قالت له ام سلمة: أ لستُ من اهل البیت؟ قال: بلی ان شاء الله
تفسیر تأویلات اهل الحسنه ماتریدی، ج.8، ص 382-383 ذیل آیه 33 سوره احزاب

آیه تطهیر - تفسیر نسفی

إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْکُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَکُمْ

(الرجس) الاثم (اهل البیت) نصب علی النداء او علی المدح و فیه دلیل علی أن نسائه من اهل بیته و قال (عنکم) لانه ارید الرجال و النساء من آله (و یطهرکم تطهیرا) من نجاسة الآثام بین انه انما نهاهن و امرهن و وعظهن لئلا یقارف اهل بیت رسول الله  صلی الله علیه و سلم المآثم و لیتصونوا عنها بالتقوی و استعار للذنوب الرجس و للتقوی الطهر لان عرض المقترف للمقبحات یتلوث بها کما یتلوث بدنه بالارجاس و اما المحسنات فالعرض منها نقی کالثوب الطاهر و فیه تنفیر لولی الالباب عن المنتهی و ترغیب لهم فی الاوامر

تفسیر نسفی، ج.3، ص 30 ذیل آیه 33 سوره اجزاب

ضرورت عملگرایی

وَ قَالَ [عليه السلام] لَا تَجْعَلُوا عِلْمَكُمْ جَهْلًا وَ يَقِينَكُمْ شَكّاً إِذَا عَلِمْتُمْ فَاعْمَلُوا وَ إِذَا تَيَقَّنْتُمْ فَأَقْدِمُوا .
و درود خدا بر او ، فرمود: دانایی خود را نادانى ، و يقين خود را شك و ترديد مپنداريد، پس هر گاه دانستيد، عمل كنيد، و چون به يقين رسيديد، اقدام نمائید.
Amir al-muminin, peace be upon him, said: Do not suppose your knowledge into ignorance or your conviction into doubt. When you gain knowledge act (upon it) and when you acquire conviction proceed (on its basis) .

ساحت های دورنی: 

1. خواسته ها

2. هیجان و احساسات

3. باورها

ساخت های بیرونی

1. گفتار

2. رفتار

غنیمت دانستن فرصت ها

قال رسول­الله (صلی­الله علیه و آله و سلم): «إن لربّکم في أيام دهرکم نفحات، ألا فتعرضوا لها.»

 همانا در طول عمر شما، نسیم­های الهی وزیدن می­گیرد، پس هشیار باشید و خود را در معرض آنها قرار دهید.

مصیبت‌های روزانه از دیدگاه امام سجاد(ع)

‌ محمدمهدی رشادتی
امام سجاد(ع) فرمود: مسکین ابن آدم له فی کل یوم ثلاث مصائب لا یعتبر بواحدهًْ منهن. بیچاره آدمی هر روز سه مصیبت به او می‌رسد و حتی از یکی از آنها پند و عبرت نمی‌گیرد. اگر عبرت می‌گرفت و گوش فرا می‌داد، کار دنیا و سختی‌های آن بر او آسان می‌شد.
مصیبت اول: هر روز که می‌گذرد، یک روز از عمرش کاسته می‌شود، اگر از مال او چیزی کم گردد، ناراحت می‌شود، در حالی که مال جایگزین دارد،‌ اما عمر از دست رفته جبران نمی‌شود.
مصیبت دوم: هر روز روزی‌اش را به طور کامل دریافت می‌کند. چنانچه این روزی از راه حلال به دست آید، باید در قیامت حساب پس بدهد و اگر از راه حرام باشد،‌ کیفر خواهد دید.
مصیبت سوم: این قسم که از دو قسمت قبلی بزرگتر و مهمتر است،‌ این است که هیچ روزی را به شب نمی‌رساند مگر اینکه یک منزل (یک گام) به آخرت نزدیکتر شده است. اما او نمی‌داند که آیا به سوی بهشت خواهد رفت و یا به طرف آتش گام برمی‌دارد. (منتهی الامال ج 2 ص 35)
عمل جاری
 مرحوم شهید مطهری نقل می‌کنند: یکی از مهاجرین مؤمن و مورد علاقه پیامبر(ص) به نام عثمان بن مظعون در خانه یکی از زنان صالح و شایسته مدینه به نام ام‌علاء به علت بیماری فوت می‌کند. در حین تهیه مقدمات دفن، پیامبر(ص) وارد می‌شود. ام‌علاء همان موقع رو کرد به جنازه و گفت: رحمت خدا شامل حال تو باد ای عثمان! من اکنون شهادت می‌دهم که خداوند تو را به جوار رحمت خود برد. بلافاصله پیامبر(ص) فرمود: البته من درباره او امید خیر و سعادت دارم، اما به تو بگویم من که پیغمبرم درباره خودم و یا درباره یکی از شما این چنین اظهارنظر قطعی نمی‌کنم. ام‌علاء تا پایان عمر درباره هیچکس اظهارنظر نکرد و درباره هر کسی که می‌مرد می‌گفت: فقط خدا می‌داند که او فعلا در چه حالی است.
مدت‌ها بعد ام‌علاء عثمان را در خواب دید که نهری از آب جاری به او تعلق داشت. از رسول خدا(ص) تعبیرش را پرسیده فرمود: آن نهر آب، عمل اوست که همچنان جریان دارد (داستان راستان ص 386) البته این نکته در معارف اسلامی روشن است که پیامبر اکرم(ص) و امامان معصوم(ع) و حتی سایر انبیاء(ع) به وسیله وحی الهی و یا الهام از همه امور عالم و حقایق هستی و از جمله از آینده افراد و سرنوشت نهایی انسان‌‌ها، علم قطعی و آگاهی کامل پیدا می‌کنند. اما در حالت عادی بدون وحی و الهام همانند سایر مردم از غیب، خبر ندارند.
خدایا ما را یک لحظه به خود وامگذار
شهید مطهری نقل می‌کنند: نیمه‌های شب ام سلمه (یکی از همسران پیامبر(ص)) متوجه شد که رسول خدا(ص) در بستر نیست. پس از جست‌وجو دید که حضرت در گوشه‌ای تاریک ایستاده، دست به آسمان بلند کرده، اشک می‌ریزد و می‌گوید: خدایا چیزهای خوبی که به من داده‌ای از من نگیر. خدایا مرا مورد شماتت دشمنان و حسودان قرار مده. خدایا مرا به سوی بدی‌هایی که مرا از آنها نجات داده‌ای بر نگردان. خدایا مرا هیچ‌گاه به اندازه یک چشم بر هم زدن به خوم وامگذار. شنیدن این جمله‌ها با آن حالت، لرزه بر اندام ام سلمه انداخت. رفت در گوشه‌ای نشست و شروع کرد به گریستن. گریه او به‌قدری شدید شد که رسول خدا آمد و پرسید: چرا گریه می‌کنی؟ گفت: چرا گریه نکنم؟ تو با آن مقام و منزلت که پیش خدا داری، اینچنین از خدا ترسانی. از او می‌خواهی که تو را به خودت یک لحظه وانگذارد. پس وای به حال مثل من. حضرت فرمود: ای سلمه چطور می‌توانم نگران نباشم و خاطرجمع باشم؟ یونس پیغمبر یک لحظه به خود واگذاشته شد و آمد به  سرش آنچه آمد. (همان ص 104)
افسوس بر این عمر گرانمایه که بگذشت
ما از سر تقصیر و خطا در نگذشتیم
پیری و جوانی پی هم چون شب و روزند
ما شب و روز آمد و بیدار نگشتیم
(کلیات سعدی، ص 736)

نطق آدمی

بهترین گوهر گنجینه هستی سخن است

گر سخن جان نبود مرده چرا خاموش است؟

 

به نطق آدمی برتر است از دواب

دواب از تو به گر نگویی صواب

نامه 69 نهج البلاغه

شرخ نامه 69 نهج البلاغه حضرت علی ع به حارث همدانی

 

[الإختصاص] ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ يَشْكُو إِلَيْهِ حَالَهُ فَقَالَ مِسْكِينٌ اِبْنُ آدَمَ لَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلاَثُ مَصَائِبَ - لاَ يَعْتَبِرُ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ وَ لَوِ اِعْتَبَرَ لَهَانَتْ عَلَيْهِ اَلْمَصَائِبُ وَ أَمْرُ اَلدُّنْيَا فَأَمَّا اَلْمُصِيبَةُ اَلْأُولَى فَالْيَوْمُ اَلَّذِي يَنْقُصُ مِنْ عُمُرِهِ قَالَ وَ إِنْ نَالَهُ نُقْصَانٌ فِي مَالِهِ اِغْتَمَّ بِهِ وَ اَلدِّرْهَمُ يَخْلُفُ عَنْهُ وَ اَلْعُمُرُ لاَ يَرُدُّهُ شَيْءٌ وَ اَلثَّانِيَةُ أَنَّهُ يَسْتَوْفِي رِزْقَهُ فَإِنْ كَانَ حَلاَلاً حُوسِبَ عَلَيْهِ وَ إِنْ كَانَ حَرَاماً عُوقِبَ عَلَيْهِ قَالَ وَ اَلثَّالِثَةُ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ قِيلَ وَ مَا هِيَ قَالَ مَا مِنْ يَوْمٍ يُمْسِي إِلاَّ وَ قَدْ دَنَا مِنَ اَلْآخِرَةِ مَرْحَلَةً - لاَ يَدْرِي عَلَى اَلْجَنَّةِ أَمْ عَلَى اَلنَّارِ

عقل و نقل

کتاب قواعد عقلی در قلمرو روایات از علی خرمیان

فهم 2

محمد بن علي بن الحسين: باسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيته لمحمد بن الحنفية قال: إذا أحببت أن تجمع خير الدنيا والآخرة فاقطع طمعك مما في أيدي الناس
من لا يحضره الفقيه 4:391 ح5834، وسائل الشيعة 11:321.

امام علی ع: لا تجعل علمک جهلا و لا یقینک شکا فإذا علمت فاعمل و اذا تیقنت فاقبل

أكل علي (عليه السلام) تمر دقل ثم شرب عليه الماء وضرب على بطنه وقال: من أدخل بطنه النار فأبعده الله
مجموعة ورام 1:46، الدعوات: 137 ح340، البحار 40:340، مستدرك الوسائل 17:7 ح20573، مجمع البيان2: 458.

پسر شیخ ابوالحسن مشکینی ره صاحب محشی کفایه گفت: بابایم از گرسنگی مرد.

المصیبة اذا عمت هانت

سعدی:

به اندازه بود باید نمود         خجالت نبرد آنکه ننمود و بود

در باره حجاج سفاک که بسیار خطیب بلیغ بود گفته اند: یقول بقول الانبیاء و یفعل فعل الفراعنه

نکنیم

جان لوح سفیدی است سیاهش نکنیم

هر آنچه گناه است نگاهش نکنیم

این قطعه زمین دل که دستان داریم

موقوفه دین است تباهش نکنیم

منبع شناسی 6

 فرقه گرایی سم مهلک. آیات مورد بحث:

مائده/2

يَأيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَئِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَ لَاالْهَدْىَ وَلَا الْقَلَئِدَ وَلَا ءَآمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ رَّبِّهِمْ وَرِضْوَ ناً وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُواْ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنََانُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوَى‏ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدوَ نِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
سانى كه ایمان آورده‏اید! حرمت شعائر الهى، و ماه حرام، و قربانى حج و حیواناتى كه براى حج علامت‏گذارى شده‏اند و راهیان خانه خدا، كه فضل و خشنودى پروردگارشان را مى‏طلبند نشكنید، و هرگاه از احرام بیرون آمدید (و اعمال عمره را به پایان رساندید) مى‏توانید شكار كنید. و دشمنى با گروهى كه شما را از مسجدالحرام بازداشتند، شما را به بى‏عدالتى و تجاوز وادار نكند. و در انجام نیكى‏ها و دورى از ناپاكى‏ها یكدیگر را یارى دهید، و هرگز در گناه و ستم، به هم یارى نرسانید، و از خداوند پروا كنید، كه همانا خداوند، سخت كیفر است.
مائده/8
يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّ مِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءِ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنََانُ قَوْمٍ عَلَى‏ أَلَّا تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى‏ وَ اتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرُ بِمَا تَعْمَلُونَ‏
اى كسانى كه ایمان آورده‏اید! همواره براى خدا با تمام وجود قیام كنید و به انصاف و عدالت گواهى دهید و هرگز دشمنى با قومى، شما را به بى‏عدالتى وادار نكند. به عدالت رفتار كنید كه به تقوا نزدیكتر است و از خداوند پروا كنید كه همانا خدا به آنچه انجام مى‏دهید آگاه است.
انعام 65/66
قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى‏ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِن فَوْقِكُمْ أَ وْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْأَيَتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ‏ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُل لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ
بگو: او تواناست كه از بالاى سرتان یا از زیر پایتان عذابى بر شما بفرستد یا شما را به صورت گروه‏هاى گوناگون با هم درگیر كند، و طعم تلخ جنگ و خونریزى را توسط یكدیگر به شما بچشاند. بنگر كه چگونه آیات را گونه‏گون بازگو مى‏كنیم، باشد كه بفهمند.
و قوم تو این قرآن را تكذیب كردند، با آنكه سخن حقّى است، بگو: من وكیل و عهده‏دار ایمان آوردن شما نیستم.
انعام/159
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِى شَىْ‏ءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ‏
(اى پیامبر!) تو را با كسانى كه دین خود را پراكنده ساخته و گروه گروه شدند، هیچ گونه ارتباطى نیست. (تو مسئول آنان نیستى و) سرنوشت كارشان تنها با خداست، آنگاه او آنان را به عملكردشان آگاه خواهد كرد.

استاد شهید مطهری (ره) در کتاب انحطاط و ترقی تمدن ها که بهمن سال 1397 چاپ شده است این آیه را خوب تفسیر کرده است. 

مومنون/52
وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَحِدَةً وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ فَتَقَطَّعُواْ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
و البتّه این اُمت شما اُمت واحدى است، و من پروردگار شما هستم؛ پس، از من پروا كنید.
امّا مردم كارشان را در میان خود به پراكندگى كشاندند، هر گروهى به راهى رفتند؛ و هر حزب و دسته‏اى به آنچه نزدشان بود دل خوش كردند.

روم/31-32
مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
(شما نیز بر اساس همان فطرت)، به سوى او روى آورید و از او پروا كنید و نماز را بر پا كنید و از مشركان نباشید. از كسانى كه دین خود را جدا و پراكنده كردند و به دسته‏ها و فرقه‏ها تقسیم شدند؛ و هر گروهى به آنچه نزد آنهاست شادمانند.

 

المیزان به زبان عربی را ببینید چون ترجمه ها گویا و رسا نیستند.